كلية الناظور تحتضن مؤتمر دولي حول الشتات والتعاون جنوب-جنوب

bt12 أبريل 2025Last Update :
{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}

 

ناظوربريس

 

نظمت الكلية المتعددة التخصصات بالناظور يومي 10 و 11 ابريل 2025 المؤتمر الدولي حول الشتات والتعاون جنوب-جنوب، وهو حدث يلخص عقدًا من العمل لتعزيز التحالفات الاستراتيجية بين المغرب وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

 

 

 

وقد حضره 40 باحثا مغربيا وأفريقيا وأوروبيا لاستكشاف الروابط العديدة التي تربط المغرب بأميركا اللاتينية والجنوب العالمي. 

 

 

. المؤتمر يعكس رؤية المغرب لتعزيز سياسته الخارجية من خلال ركيزتين أساسيتين: دور الجالية المغربية في الخارج في التقدم الوطني وتعميق التعاون مع أفريقيا وأميركا اللاتينية.

 

 

وفي إفتتاح المؤتمر سلّط عميد الكلية متعددة التخصصات بالناظور علي أزديموسى، ، الضوء على مزايا الشراكات بين بلدان الجنوب مقارنةً بنماذج التعاون التقليدية مع دول الشمال العالمي: “التعاون بين بلدان الجنوب أسهل وخالٍ من المؤامرات. وتبادل الأفكار والخبرات أكثر سلاسةً من التبادلات التقليدية بين بلدان الشمال والجنوب”.

 

 

من جهته أكد حسن عربي، رئيس شعبة الدراسات الإسبانية في الناظور ومنسق الندوة، على أهمية تنويع التحالفات الدولية: 

 

وأكد العربي على الدور المركزي الذي يلعبه المغرب حاليا في القارة الأفريقية، مسلطا الضوء على مشاريع استراتيجية مثل خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب والاتفاقيات التي تسهل الوصول إلى المحيط الأطلسي بالنسبة لدول الساحل. وأضاف أن “الاستثمار المغربي في أفريقيا ملحوظ للغاية. هناك تعاون اقتصادي ورياضي ودبلوماسي… كل هذا يضع المغرب كلاعب أساسي في القوة الناعمة الدولية”.

 

 

وقال عربي إن المناقشات التي جرت خلال المؤتمر أظهرت أن هناك مجالا واسعا للنمو في التعاون بين القارات، وخاصة في مجالات مثل التعليم والثقافة والبحث العلمي وسياسة الهجرة.

 

ومن خلال مبادرات مثل هذه، يؤكد الأكاديميون المغاربة التزامهم بالاستراتيجية الملكية الرامية إلى جعل المملكة جسرا بين القارات، والتزامهم بالتنمية المشتركة القائمة على التضامن والمصالح المتبادلة.

 

 واختتم المؤتمر بنظرة متفائلة بشأن مستقبل التعاون جنوب-جنوب، حيث يلعب المغرب دورا نشطا كمنصة ربط بين أفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. اتفقت الأصوات المجتمعة في الناظور على ضرورة مواصلة بناء تحالفات أفقية مبنية على المعرفة المشتركة والاحترام المتبادل والتنقل الأكاديمي والثقافي.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News