ناظوربريس:ب.ز
في سابقة من نوعها منذ أزيد من 16 سنة.. قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، يوم الثلاثاء 10/12/2019، بالإعدام في حق المتهمين الرئيسيين في جناية ذبح شخصين بالحسيمة، هذا وأدانت المحكمة المتهم الثالث ب 10 أشهر سجنا نافذة بجنحة عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر وإدانة المتهم الرابع وهو طالب بثمانية أشهر سجنا نافذة بتهمة عدم التبليغ عن وقوع جناية والامساك عن تقديم مساعدة لشخص في خطر
أما التهم الموجهة للمتهمين الرئيسيين فقد تمثلت في: القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد، والتنكيل بالجثة وتشويهها وإخفائها، وتكوين عصابة اجرامية والسرقات الموصوفة بالتعدد والليل والكسر والتسلق، وحيازة السلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الاشخاص والاموال..
وقد ضمت الهيئة المصدرة للحكم كل من الدكتور “كمال سليماني” والدكتور “أحمد الخراز” والدكتور “مراد عبدسلامي”.. وحسب ما توصلنا به من مصدر موثوق فإن المتهمين إعترفو في مجلس القضاء بكل الجرائم المنسوبة إليهم
وفي تفاصيل هذه الواقعة فإن المتهمين الرئيسيين والضحيتين من فكيك اقليم وجدة، حيث تنقلا المتهمين الرئيسيين الى الحسيمة للعمل في مجال البناء إلا أنهما بعد مدة من الاشتغال بذات المدينة والتعرف جيدا على المنطقة قررا تكوين عصابة إجرامية وامتهان السرقة واستهداف المنازل الفاخرة (الفيلات) خاصة تلك التي يقطن أصحابها بالديار الأوروبية، وقد أفلحا وتمكنا من جني أموال ضخمة بين ما قاما بسرقته نقدا وكميات الذهب التي كانا يبيعانها بوجدة لسنوات عدة، هذا قبل أن يأويان شخصين يعرفانهما تنقلى من فكيك الى الحسيمة للبحث عن عمل، إلا أن الضيفين إكتشفوا أن بالمنزل كمية من الذهب سبق لأحد تجار الذهب أن عرض على المتهمين مبلغ 150 مليون سنتيم لشرائها بعد أن توصل بصورة على الواتساب تبين كمية المسروقات، وقد أقدم الضيفين على سرقة تلك الكمية والاختفاء حيث رحلا الى فكيك، وقد أنكرا فعلتهما بعد أن هاتفهما المتهمين الرئيسيين، وبعد مدة عاد أحد الشخصين (الضيفين) الى الحسيمة وسكن رفقة مع أخ أحد المتهمين الرئيسيين في جريمة القتل، وبعد مدة قام ذات المتهمين باستدراج الشخص الذي بقي بفكيك استدرجاه الى الحسيمة بعد أن أوهماه بوجود مبلغ كبير بإحدى الفيلات، وذلك ما استجاب له، وبعد وصوله الى الحسيمة ومرافقته المتهمين الرئيسين على متن سيارة إذ بهما يدعيان أن احدى العجلات الخلفية تعرضت لعطب وبعد نزولهم من السيارة ونزول الضحية لرأية العجلة إذ بأحد المتهمين ينهال عليه بالشاقور من الجهة الخلفية للرأس قبل ضربه بصخرة على مستوى الرأس وإزالة ملابسه شبه كليا لإيهام السلطات أن الأمر يتعلق بما هو جنسي..
هذا وقد تنقلا المتهمين الرئيسيين الى منزل أخ أحدهما حيث يقطن الضحية الثاني، وبعد الوصول الى باب المنزل قام أحد المتهمين بمهاتفة أخاه وطلب منه النزول لحمل بعض الأفرشة، إلا أن بعد نزوله أخبراه بفعلتهما وبعزمهما قتل الشخص الآخر وبعد أخذ ورد وإلحاح نزلو من السيارة ودخلوا على الضحية الذي كان نائما قبل أن يقدم أحد المتهمين على ذبحه بينما طعنه المتهم الثاني بواسطة السلاح الأبيض وإذ بشخص آخر يستيفظ من النوم ويتفاجأ بالمشهد قبل أن يخبره الفاعلان أنهما لن يمساه لسوء وطلبا منه الرحيل الى مسقط رأسه والرحيل عن الحسيمة.
وقد تمكنت السلطات المعنية بعد فتح تحقيق وإجراء بحث في الحريمة، تمكنوا من إعتقال المتهمين من جنازة الضحيتين حيث حضروا مراسيم دفنهما.













