ناظور بريس : سمير ل.
لا حديث في القنوات التلفزية العمومية و النقاشات الرسمية سوى عن حث المواطنين لأخذ الجرعات اللازمة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، و التسريع من هذه العملية لتشمل مختلف الفئات العمرية، مع إصدار بلاغات تلح على ضرورة التلقيح بالنسبة للتلاميذ قبل موعد الدخول المدرسي.
و مع تناسل هذه البلاغات الرسمية منها و غير الرسمية، المنادية بضرورة التلقيح الشامل، يستغرب العديد من النشطاء استثناء عملية الانتخابات من فرض جواز التلقيح كشرط للتصويت بالنسبة للناخبين، و كذا للمترشحين الذين يعتزمون التقدم للانتخابات الجماعية و التشريعية، حتى تضمن الدولة مصداقية شعاراتها الداعية للتلقيح.
لا يمكن في أي حال من الأحوال، فرض جواز التلقيح على مواطنين من أجل الولوج إلى مؤسسات و مرافق عمومية، في حين يتم استثناؤه عن قصد بالنسبة لعملية قد تشهد أكبر تجمعات بشرية، من أجل طرح “البرامج” الحزبية و الانتخابية على الناخبين و محاولة إقناعهم بها بغية الرفع من معدل المشاركة السياسية.
و لم تظهر لحدود الآن، أي إشارات قد توحي باللجوء إلى هذا الجواز ضمن انتخابات 8 شتنبر، بل إن جميع المؤشرات تؤكد هاجس الحكومة الراهن هو الرفع من معدل المشاركة السياسية، و بأي ثمن كان، و لو على حساب أرواح المواطنين و المواطنين، خدمة لمصالح حزبية ضيقة.



![{"remix_data":[],"source_tags":[],"total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_25-04-11_23-00-25-567-7j68gqp9nbmv3j5vnfmw9gbncpbwqu22o4954sgzec7.jpg)









