مستقبل مجهول داخل الحركة الشعبية.. الخلفيوي أم مكنيف أم انشقاق نحو الأصالة؟

bt3 ساعات agoLast Update :
مستقبل مجهول داخل الحركة الشعبية.. الخلفيوي أم مكنيف أم انشقاق نحو الأصالة؟

ناظوربريس:سمير.ل

 

تشهد الأوساط الحركية بإقليم الدريوش حالة من الترقب والارتباك، في ظل تضارب المعطيات المرتبطة بملف التزكية البرلمانية والاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

 

 

فبعدما صرح “مصطفى الخلفيوي” بحصوله على وعود من أجل نيل تزكية حزب الحركة الشعبية، برز خلال الأسابيع الأخيرة تيار داخل الحزب بالإقليم يدفع في اتجاه منح التزكية لعزيز مكنيف، وهو ما ترجم من خلال تحركات ومواقف اعتبرها متتبعون مؤشرا على وجود انقسام داخلي حول هوية المرشح الذي سيقود الحزب في الانتخابات المقبلة.

 

غير أن المستجد الأبرز تمثل في تداول معطيات تفيد بإمكانية حصول “عزيز مكنيف” على تزكية حزب الأصالة والمعاصرة، الأمر الذي زاد من حالة الغموض داخل صفوف مناضلي ومنتخبي الحركة الشعبية بالإقليم.

 

 

 

ويطرح هذا الوضع عدة تساؤلات داخل البيت الحركي، أبرزها مصير العريضة التي سبق أن تم توقيعها ضد الخلفيوي دعما لمنح التزكية لعزيز مكنيف. فهل سيتراجع أصحاب هذه المبادرة عن موقفهم في حال انتقال مكنيف إلى حزب الأصالة والمعاصرة؟ أم أنهم سيواصلون دعمه سياسيا وانتخابيا خارج أسوار الحركة الشعبية؟

 

 

 

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ملامح الخريطة الانتخابية بالإقليم، خاصة في ظل احتمال حدوث تحولات جديدة قد تعيد ترتيب الأوراق داخل عدد من الأحزاب السياسية.

 

 

وفي انتظار صدور مواقف رسمية من الجهات المعنية، يبقى المشهد الحركي بالدريوش مفتوحا على مختلف الاحتمالات، وسط حالة من الترقب في صفوف القواعد الحزبية والمهتمين بالشأن السياسي المحلي.

 

 

كما تطرح بعض الأوساط السياسية فرضية أخرى تتمثل في إمكانية التحاق عدد من الحركيين بحزب الأصالة والمعاصرة، في حال حصول “عزيز مكنيف” على تزكيته الرسمية، وذلك بهدف مواصلة دعمه انتخابيا. وهو سيناريو من شأنه أن يعمق حالة الارتباك داخل صفوف الحركة الشعبية بالإقليم، ويطرح تساؤلات حول مستقبل التوازنات التنظيمية للحزب خلال المرحلة المقبلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News