لن نتساءل عن الإنجازات المحققة من طرف مجلس جماعة بوعرك لأنها تكاد لا تذكر، بل سنتساءل عن المتضرر والخاسر الأول من الصراعات والخلافات التي يعيشها المجلس بين المكتب المسير والمعارضة الحائزة على الأغلبية
وفي إجابة عن السؤال سنجد أن المواطن هو الخاسر والأكثر تضررا من هذه الوضعية التي تعيشها الجماعة، حيث عوض الإتفاق في الدورات المنعقدة والخروج بمشاريع تنموية تخدم الصالح العام وتوفير حاجيات الساكنة واستغلال مؤهلات الجماعة من أجل توفير فرص الشغل للعاطلين عن العمل، إلا أن هذه الدورات تمر في أجواء يطغى عليها الصراخ وتبادل التهم والسب والشتم بين منتمين الى المكتب المسير ومنتمين للمعارضة
وحين نتحدث عن المستفيد الأول من دورات واجتماعات مجلس جماعات بوعرك فإننا نتحدث قنوات اليوتيوب وصفحات الفايس بوك، لأن مثل هكذا مشاهد تجذب نسبة مشاهدة مرتفعة بالمقارنة مع الاجتماعات التي تمر في أجواء عادية، ومن حق المستثمرين الاعلاميين البحث عن محتوى يجذب المشاهدات ويحقق أرباحا مادية ولا يمكن لومهم ما لم يتخلو عن القوانين المنظمة وأخلاقيات المهنة، إلا أن الملام هو المجلس الذي لم يستطع طي الخلافات وخلق جو من التواصل يهدف الى المصالحة وتحقيق نقاش جاد وهادف يخدم المواطن بالدرجة الأولى