ناظوربريس : سمير-ل
إن المتابع للحملات الانتخابية حول المقعدين النيابيين الشاغرين عن دائرة الدريوش، سيلاحظ حجم الإقبال الضعيف واللامبالاة لخطابات المترشحين اللذين تأبطوا نفس الوعود المعتادة وراحوا يرددونها بنفس الألحان المملة.
ولعل خيبة أمل المواطنين بالوافد الجديد على الساحة السياسية بالإقليم، ومترشح حزب الوردة، هي الأكثر تداولا بين أوساط المنتخبين، فبعدما استبشر المواطنون خيرا بشاب مترشح جديد ظنا منهم أنه سيكون مترافعا شرسا على المنطقة، اتضح أنه ضعيف التواصل ولا يجيد الإقناع بل ويضطر من معه للتحدث مكانه مع المواطنين في أحايين كثيرة.
لا يمكن تغيير السيء بالأسوء، هكذا كانت ارتسامات المواطنين في تفرسيت يوم البارحة حينما استضاف سوقها الأسبوعي مترشح الوردة، إذ ظل يتهرب من أسئلة المواطنين حول برنامجه الانتخابي وعن تصوره للتنمية في الإقليم ويكتفي بالقول أنه يفكر رفقة من معه في الحزب في معالجة جميع الاشكالات.
“الأموال لا تشتري الشهامة”، هكذا علق أحد المواطنين في تفرسيت بعد مغادرة فريق الحملة الانتخابية لحزب التفاحة، كون أن العديد من المصادر أكدت أن والد المترشح رصد ما يناهز المليار سنتيم لهذه الانتخابات، ليس لأن يفوز ابنه، بل تصفية لحسابات شخصية مع مترشح حزب السنبلة.
إن ما لا يعلمه هذا المواطن البسيط في تفرسيت، أن الأموال فعلا صنعت شيئا ما، الأكيد أنها ليست الشهامة، بل صنعت تدرجا سياسيا مشبوها بين عشية وضحاها من عضو بسيط في السنبلة إلى مترشح على المقعد النيابي بالبرلمان، فهل هذا كله من أجل مصلحة الساكنة وخدمة الساكنة؟












