كانت قاعة نداء السلام بجامعة محمد الأول بوجدة وجهة للعديد من طلبة الدكتوراه والباحثين من جميع أنحاء المغرب للمشاركة في مؤتمرها الأول حول مستجدات الابحاث في العلوم الإنسانية والاجتماعية من تنظيم فريق البحث ‘الهوية والاختلاف’ التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة
المؤتمر الوطني المتعدد التخصصات تحت عنوان Conference on Research in Critical Humanities and Social Sciences
الذي نظم يومي 26 و27 أكتوبر 2022 من طرف فريق البحث لمختبر استراتيجيات التابعidentity and Difference “الهوية والاختلاف’
صناعة الثقافة والاتصال والبحث السوسيولوجي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة جمع.
باحثين وطلبة دكتوراه من تخصصات متنوعة للتفكير بشكل نقدي في أبحاثهم، وإعادة تقييم إشكالية فهم الابحاث النقدية في العلوم الإنسانية والاجتماعية في السياق الأكاديمي المغربي سواء من حيث التنضير او الممارسة. على وجه التحديد، سعى هذا المؤتمر الى استكشاف واكتشاف مسارات بحثية جديدة واتجاهات ناشئة و “مهمشة” تتعلق بالعلوم الإنسانية والاجتماعية في هذا العالم الليبرالي العالمي الذي لا حدود له. كان المؤتمر كذلك فرصة لطلاب الدكتوراه لتقديم أبحاثهم، والأهم من ذلك لتلقي ملاحظات قيمة من مختصين وأساتذة جامعيين
بدأ اليوم الأول بكلمة افتتاحية لنائب العميد الدكتور عبد الجبار المديوني ورئيس المختبر الدكتور يحيى عمارة، اللذان اثنيا على الجهود المبذولة والديناميكية الأكاديمية لفريق البحث الهوية والاختلاف وخاصة الأستاذ العربي طواف باعتباره منسق فريق البحث والاستاذتان سمية بوتخيل وشروق نصري بالإضافة إلى طلبة الدكتوراه والباحثين الشباب المنتمين إلى هذه الفريق البحثي. بعد هذه الكلمات الافتتاحية ألقى الدكتور العربي طواف كلمة رئيسية تناول فيها الحاجة إلى العلوم الإنسانية النقدية في عصر الأزمة البيئية والثورة الرقمية. تلا ذلك عدد كبير من العروض التقديمية والمداخلات من قبل طلبة الدكتوراه الذين ينتمون إلى جامعات مختلفة والتي أثارت نقاشا ساخنا وتبادل للأفكار يعكس توجهات واهداف المؤتمر
و قد خلصت معظم المداخلات الى ضرورة إعادة تعريف وتوسيع المجالات المتعددة للبحوث النقدية في العلوم الإنسانية والاجتماعية بعيدا عن إرثها الاوروبي من خلال التأكيد على الحاجة إلى تجاوز الحدود الفكرية ووضع مختلف التخصصات العلمية في محادثة مثمرة وجذرية مع بعضها البعض ، مثل الدراسات النسوية والهجرة والدراسات الأدبية والإعلامية والبيئة والتعليم وكذلك الانفتاح على الاصوات “الأخرى” المهمشة من اجل تطوير تقنيات جديدة لقراءة و تفسير الثقافات و دراسة الظواهر الأدبية و الاجتماعية للمجتمعات والحضارات الانسانية و غير الإنسانية على حد سواء
وجدير بالذكر ان المؤتمر نال استحسان مختلف الفاعلين خاصة المشاركين الذين عبروا عن امتنتاهم لحفاوة الاستقبال و الدينامية الاكاديمية التي تشهدها جامعة محمد الأول بوجدة .
وجدة: تنظيم مؤتمرا وطنيا حول مستجدات البحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية



































