فضيحة الرميد تصل الى الاعلام الدولي..

2020-06-21T18:33:46+00:00
2020-06-21T18:34:19+00:00
.مقالات رأي
bt21 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
فضيحة الرميد تصل الى الاعلام الدولي..
رابط مختصر

بقلم سمير اجناو

فضيحة الرميد وصلت إلى الاعلام الدولي فقد تناولتها -جون أفريك-بالتفصيل الممل وكتب عنها موقع إيطالي مقالا مطولا وخصصت لها جريدة فرنسية مساحة على إحدى صفحاتها ومازال العاطي يعطي.بالنسبة لمن لا يعرفون تفاصيل القضية فانها تفجرت بعد وفاة جميلة بشر التي إشتغلت كمستخدمة في مكتب الرميد لمدة24 سنة لنكتشف بعد موتها أن الوزير لم يسجلها في صندوق الضمان الاجتماعي الشيئ الذي عرضه لسيل من الانتقادات خصوصا انه يتولى حقيبة حقوق الانسان التي تفرض عليه ان يحمي حقوق المواطنين كاملة وغير مجزأة وعوض أن يخرج الرميد بتصريح يوضح فيه ما وقع فضل إلتزام الصمت عكس ما قام به حين تم تسريب خبر رقصه في أحد الملاهي الليلية بحي الرياض بالعاصمة الرباط وقد سارع انذاك الى نفي الخبر وتوعد من كانوا وراء تسريبه بالمتابعة القضائية ..
صمت الرميد لا يعني هذه المرة عدم تأثره بما حدث ربما هو من كلف والد الضحية بصياغة بيان حقيقة الذي برأ فيه سيادته وحمل المسؤولية للمرحومة التي لا يمكن لها أن تدلي برأيها من داخل القبر فقد اعتبر أن إبنته هي من رفضت التصريح بنفسها لدى صندوق الcnss وبان الرميد دفع لها مستحقاتها التي حددت في مبلغ 23 مليون سنتيم وضعته في حسابها وتكلف بمصاريف إستشفائها !! الغريب أن ذلك البيان مصادق عليه في يوم سبت علما أن المقاطعات لا تشتغل في نهاية الاسبوع وهذه فضيحة أخرى تستدعي فتح تحفيق عاجل ..
هل يعتقد والد جميلة بشر أنه بمجرد ما يخرج بذلك البيان ستختفي الاصوات المطالبة باستقالة أو إقالة الرميد فالقضية لا تهم العائلة وحدها بل تهم المغاربة جميها لانها تتعلق بمسؤولية المشغل وبروح قانون الشغل وتذكرنا بواقع العمال الذين يحرث عليهم ارباب المصانع واصحاب الضيعات في ظروف غير انسانية
نحن لا يهمنا المبلغ الذي أعطاه الرميد للمرحومة جميلة بشر الله يجعلو يعطيها حتى مليار ونص ما يهمنا هو أنه ظل يشغلها في-السوق السوداء!!!-وتواطئ معها في التحايل على القانون مما يجعل منه شخصا غير جدير بالبقاء في المنصب الذي يتولاه حاليا.

لا علاقة له بما سبق
أثارت صرخة مقدم الاخبار بالقناة الثانية صلاح الدين الغماري إستياء المغاربة بعد ظهوره في شريط فيديو بدون كمامة وهو يتحدث بلهجة تخويفية إثر تسجيل حالات إصابة بفيروس كرونا في ضيعة -للاميمونة-..الغماري لم يحترم نفسه كإعلامي فبدأ يصرخ في وجه متتبعيه كأنه يتحدث مع القطيع من هنا نطالب الهاكا أن تتخذ بعض الاجراءات التأديبية في حقه قبل أن تتدهور حالته العقلية فيصرخ مرة أخرى أو يتعرى علينا لا قدر الله!!.