ناظوربريس
حسب ما تم تداوله مؤخرا فإن عدد من قيادي حزب الاصالة والمعاصرة قد قررو في إجتماع سري عدم تزكية “مصطفى الخلفوي” للتقدم للانتخابات البرلمانية الجزئية المقبلة التي سيتم اجراؤها باقليم الدريوش منتصف يونيو القادم.
هذا وتم تداول نبأ إتجاه حزب الجرار لتزكية البرلماني السابق “يونس أشن” لخوض غمار الانتخات الجزئية الثانية المقبلة.
والجدير بالذكر أن الخلفيوي من أقدم قيادي البام بالاقليم وقد حصل على مقعد برلماني سنة 2021 قبل إلغاء مقعده ومقعد برلماني استقلالي اثر طعن تقدم به مرشح حزب السنبلة، وتم اجراء انتخابات جزئية لتعويض المقعدين الشاغرين سنة 2022 ، وتمكن مرشح الاتحاد الاشتراكية “أشن” من الحصول على مقعد برلماني وتمكن حزب السنبلة من الحصول على المقعد الثاني، هذا قبل إلغاء ذات المقعدين إثر طعن تقدم به مرشحي حزبي الميزان والجرار.
هذا وقد أثار نبأ تزكية أشن من طرف الأصالة والمعاصرة ردود فعل وسط متتبعين للشأن المحلي، حيث اعتبره البعض في حالة ما كان النبأ صحيحا، بمثابة إنقلاب على الخلفيوي الذي خدم الحزب لسنوات ، بينما اعتبره البعض قرار صائبا كون أشن الأوفر حظا للذفر بأحد المقعدين ، بينما يرى أخرون أنه يتوجب على حزب الجرار إختيار مرشح آخر وعدم تزكية أي من المرشحين (الخلفوي ، وأشن) خاصة وأنهما فقدا مقعديهما بسبب تهم التزوير.













