ناظوربريس
اهتز إقليم الناظور، ليلة أمس، على وقع جريمة قتل غامضة، بعدما عُثر على شاب في العشرينيات من عمره جثةً هامدة بالقرب من سيارته بمنطقة الدويرية، الواقعة بضواحي مدينة العروي، ضمن النفوذ الترابي للدرك الملكي بالعروي.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من مصادر محلية، فإن الضحية ينحدر من منطقة أولاد شعيب التابعة لجماعة سلوان، ويُعرف وسط محيطه، فيما لا تزال ظروف وملابسات الواقعة غير واضحة إلى حدود الساعة.
وأفاد شهود عيان بأنهم عاينوا، في وقت متأخر من الليل، سيارات رباعية الدفع تجوب المكان في ظروف مثيرة، قبل أن يسمع دوي أعيرة نارية، ما خلف حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة المجاورة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق مسرح الجريمة وفتح تحقيق قضائي معمق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف الوفاة وكشف جميع الملابسات المحيطة بالقضية.
وتطرح عدة فرضيات بخصوص خلفيات الجريمة، من بينها احتمال تصفية حسابات، غير أن الحسم في طبيعة الواقعة يبقى رهينا بنتائج الأبحاث التقنية والميدانية الجارية.
ولا يزال الرأي العام المحلي يتابع هذه القضية بقلق كبير، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية من معطيات دقيقة تكشف حقيقة ما جرى.












