ناظوربريس
تشهد مدينة بن الطيب خلال اليومين الأخيرين موجة استياء واسعة بين صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، بعد إقدام الجماعة على تثبيت عدد من “مطبات تخفيف السرعة” بشكل وصفه العديد من الفاعلين المحليين بـ”العشوائي وغير المدروس”، وذلك على مستوى أبرز شوارع المدينة، خاصة بالطريق المؤدية إلى الدريوش ودار الكبداني.
واعتبر عدد من الأساتذة، ضمن تعليقات ومنشورات، أن هذه المطبات “خرجت عن السيطرة”، مشددين على أن الطريقة التي وضعت بها لا تراعي أي معايير تقنية أو مرورية، بل تشكل تهديدا حقيقيا للسلامة الميكانيكية للعربات، وقد تتسبب في حوادث سير بدلا من الحد منها.
وفي تعليق لأحد الأساتذة من أبناء المدينة، أكد أن “الأماكن التي وضعت فيها هذه المطبات مناسبة، لكن شكلها وطبيعتها غير مناسبة إطلاقا”، مضيفا أن مثل هذه الحواجز يجب أن تحاكي تلك الموجودة في مدن كالعروي والدريوش، والتي تستجيب لمواصفات مضبوطة ومعايير واضحة.
من جهتهم، عبر عدد من مستعملي الطريق عن سخطهم من “الاستهتار بسلامتهم”، متسائلين عن الجهة التقنية التي أشرفت على العملية، وهل تم احترام المعايير المعمول بها في الأشغال المرتبطة بالسلامة الطرقية؟ في وقت طالبت فيه أصوات محلية بمحاسبة الجهات المسؤولة عن هذا العبث.
وفي غياب أي توضيح رسمي أو رد من طرف الجماعة، يظل الجدل قائما، وسط مطالب بتدخل عامل الإقليم لوقف هذا العبث الذي قد تكون له عواقب وخيمة، إذا استمرت مثل هذه القرارات الارتجالية دون حسيب أو رقيب.












