ناظوربريس
في سابقة من نوعها على مستوى إقليم الدريوش، يعاني العشرات من تلاميذ جماعة تزاغين من الحرمان الدراسي لما يزيد عن ثلاثة أسابيع بسبب توقف خدمات النقل المدرسي، حيث تعرضت حافلة مخصصة للنقل المدرسي لعطب نتج عنه توقف خدماتها.
إلى ذلك، استغرب الرأي العام المحلي بالجماعة المذكورة عدم تدخل المجلس الجماعي والإقليمي بالدريوش لمساعدة التلاميذ من أجل التنقل لمتابعة حصصهم الدراسية.
وذكر مصدر خاص لجريدة ناظور بريس، أن حافلة النقل المدرسي المتوقفة قدمت من قبل جمعية التضامن لأولياء أمور التلاميذ بغية تسيير خدماتها، مع تسجيل غياب تام للجماعة والمجلس الإقليمي، كعقاب للمسيرين عن توجهاتهم السياسية في الانتخابات الجماعية المحلية الأخيرة.
الخطير في الأمر، يردف مصدرنا، أن ذات المجلس الجماعي بتزاغين يقدم دعما سخيا لجمعية تعنى بالنقل المدرسي، بسبب انتماءات أعضائها للحزب الذي يسير المجلس الجماعي.
وتساءل متابعون عن من سيعوض الحصص الدراسية التي حرم منها هؤلاء التلاميذ طيلة ثلاثة أسابيع الماضية، وما دخل التلاميذ بالحسابات السياسية بين الأطراف؟ خصوصا وأننا نتحدث عن خدمات عمومية ينبغي أن يتحلى فيها المسؤولون بروح المسؤولية.
الواقعة، رسمت صورة سيئة جدا عن “المنتخب الأمي” الذي لا يميز بين تسيير الشأن العام والحسابات السياسية الشخصية، حيث ينتظر الرأي العام بتزاغين حسب تعليقات لهم بتدخل الجهات الإقليمية ولممثلي الوزارة المعنية بالدريوش.
وفي اتصال هاتفي للجريدة برئيس المجلس “الخلفي محمد” في موضوع المقال، قال أنه يتعهد ابتداء من يوم الإثنين بالعمل على نقل التلاميذ للدراسة، من خلال تخصيص حافلة خاصة للتلاميذ، مضيفا أنه لن يدخر جهدا من أجل أبناء منطقته.












