ناظوربريس
نفذ فرعي ميضار و اتسافت-أزلاف المنضويين تحت لواء تنسيقية الدريوش لحاملي الشهادات المعطلين، صبيحة هذا اليوم الأربعاء 3 مارس 2021، شكلا احتجاجيا مشتركا أمام المجلس الإقليمي بالدريوش، كما كان مقررا ذلك في بلاغ تم نشر على صفحتها عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، شهد حضور معطلات و معطلي عن الفرعين، إلى جانب مشاركة تمثيليات نقابية و مدنية.
و قد استهل الشكل الإحتجاجي برفع شعارات منددة بالبطالة بإقليم الدريوش، و ممتعضة من الوضع الإجتماعي و الإقتصادي الذي يشهده الإقليم في ظل غياب فرص الشغل للشباب حاملي الشهادات.
و في كلمة لأحد ممثلي التنسيقية -فرع ميضار-، عبر فيها عن عميق استيائه من التعاطي غير المسؤول للجهات المعنية، من منتخبين و معينين، لملف البطالة بالإقليم، و استغرب فيها الحلول الترقيعية المخجلة؛ التي تحال بعض الجهات الإقليمية حسب تعبيره تقديمها للمعطلين، دون تفعيل الأدوار الحقيقية و الدستورية المنوطة بهم، عبر وضع تصور جدي للحد من معاناة المعطلين و المعطلات، خصوصا و تداعيات الأزمة الإقتصادية للأسر التي خلفتها جائحة كورونا.
و قد أشار ذات المتدخل إلى ضرورة إيجاد حل آني للمعطلين، عبر الإعلان عن مباريات التوظيف في مناصف الشغل الشاغرة بالإقليم، و إحداث مخططات تنموية تحد من التفاوتات و الفوارق الإجتماعية يكون الشباب في قلبها، على اعتبار أن الجماعات الترابية اليوم أضحت شريكا قويا للدولة في تدبير الشأن العام، يقتضي تعبئة مواردها الخاصة من أجل تحريك عجلة التنمية الإجتماعية و الإقتصادية.
قبل أن يتناول الكلمة ممثل عن فرع اتسافت-أزلاف، أوضح فيها أن الشكل الإجتجاجي هو تنفيذ لأولى أشكال البرنامج التصعيدي، بعد سلسلة من الأشكال المحلية التي قوبلت بآذن صماء، و تم التعاطي معها بسياسة الهروب إلى الأمام، بدل تفعيل المهام و تعبئة الموارد اللازمة لإيقاف نزيف البطالة بالإقليم، و مرارة المعاناة التي قد ستؤدي إلى سكتة قلبية للإقليم لا محالة. كما ذكّر الجهات المعنية الإقليمية بضرورة التخلي عن تعنتها و مقارباتها الفاشلة “واقعيا” في حلحلة ملف البطالة، و أن البديل الحقيقي هو توفير فرص الشغل المتستر عنها بالإقليم، و ذلك عبر فتح قنوات الحوار الجاد و المسؤول. و ختم بتأكيده على أن التنسيقية عازمة على تنفيذ كل الأشكال المقررة في برنامجها النضالي التصعيدي، و أن مزيدا من التمصل يعني مزيدا من النصال و التصعيد.
حري بالذكر، أن الشكل الإحتجاجي عرف حضور ممثلين عن النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بالدريوش، حيث عبر ممثلها في كلمة له، عن تضامنه المبدئي و اللامشروط مع مطالب التنسيقية، كما اعتبر أن ملف البطالة يعني مختلف التعبيرات السياسية و النقابية و الحقوقية بالإقليم، إلى جانب التفاعل الإيجابي للجهات المعنية بالأمر، خصوصا و الركود الإقتصادي للإقليم.
تجدر الإشارة إلى أن الأحوال الجوية لم تمنع التنسيقية من تنفيذ شكلها النضالي أمام المجلس الإقليمي، خصوصا و النشرة الإنذارية لمديرية الأرصاد و الأوبئة، كما توعدت بتفيذ برامجها التصعيدية في حال استمرار السلطات في تعنتها و تملصها من المسؤولية، و غلق قنوات الحوار الجاد و المسؤول.


































