رياح التغيير تهب على الحركة الشعبية بالدريوش.. هل ينجو الخلفيوي من مفاجآت اللحظات الأخيرة؟

bt7 ثواني agoLast Update :
رياح التغيير تهب على الحركة الشعبية بالدريوش.. هل ينجو الخلفيوي من مفاجآت اللحظات الأخيرة؟

 

ناظوربريس:سفيان.ل

 

تتواصل كواليس التزكيات الحزبية بإقليم الدريوش في إثارة الكثير من الجدل، مع اقتراب موعد الحسم في هوية المرشحين للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تداول معطيات عن تحركات سياسية ولقاءات مرتقبة قد تعيد رسم المشهد الانتخابي بالإقليم.

 

وبحسب مصادر متطابقة، فإن “مصطفى الخلفيوي” كان قد تلقى في وقت سابق وعودا بالحصول على تزكية حزب الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية، غير أن المعطيات المتداولة خلال الأيام الأخيرة تتحدث عن احتمال سحب هذه التزكية ومنحها ليونس أوشن، الذي سبق أن ترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار ما ستقرره القيادة الحزبية بشكل رسمي.

 

وفي السياق ذاته، يرتقب أن يحل الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بإقليم الدريوش، يوم الأربعاء 05 غشت 2026، بدعوة من عبد الله أوشن، والد يونس أوشن، لحضور مأدبة عشاء توصف بأنها تحمل أبعادا سياسية، خاصة في ظل تزامنها مع النقاش الدائر حول التزكية البرلمانية بالإقليم، وما يرافقه من حديث عن إمكانية إعادة ترتيب الأوراق داخل الحزب.

 

كما تشير المصادر إلى أن مصطفى الخلفيوي سيكون من بين المدعوين إلى هذه المأدبة، الأمر الذي زاد من حدة التكهنات بشأن مستقبل التزكية داخل الحزب، وما إذا كان لقاء الأربعاء 05 غشت 2026 سيحسم الجدل القائم أو سيفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة قبل الإعلان الرسمي عن المرشح.

 

ويعد يونس أوشن من الأسماء التي خاضت عدة تجارب انتخابية بألوان حزبية مختلفة، إذ سبق له الترشح باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن يخوض الاستحقاقات الأخيرة باسم حزب الأصالة والمعاصرة.

 

غير أن المعطيات المتداولة حاليا تشير إلى أن حزب الاصالة والمعاصرة يتجه إلى منح التزكية البرلمانية خلال الانتخابات المقبلة لعزيز مكنيف، وهو ما فتح الباب أمام تداول سيناريو انتقال “يونس أوشن” إلى حزب الحركة الشعبية، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والقرارات الرسمية للأحزاب المعنية.

 

وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي توضيحات أو بلاغات رسمية من حزب الحركة الشعبية بشأن هذه المعطيات، ما يجعل كل ما يتم تداوله يدخل في إطار المعلومات المتداولة من مصادر سياسية، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرارات النهائية المتعلقة بالتزكيات.

 

وتبقى الأنظار موجهة إلى موقف مصطفى الخلفيوي، الذي يوصف داخل الأوساط السياسية بأنه من الشخصيات التي يصعب التأثير على قراراتها أو الرضوخ للضغوط السياسية.

ويطرح متابعون تساؤلات حول ما إذا كان سيستجيب لأي مساع أو مقترحات قد تطرح خلال مأدبة العشاء المرتقبة، أم أنه سيتشبث بموقفه، خاصة بعد الحديث عن احتمال سحب التزكية التي سبق أن وعد بها.

 

ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه حزب الحركة الشعبية بإقليم الدريوش على وقع تحديات تنظيمية، بعد عزل تسعة أعضاء من مجلس جماعة بن الطيب، إلى جانب التغييرات التي شهدتها الكتابة الإقليمية للحزب، إثر سحب صفة الكاتب الإقليمي من  القادري وإسنادها إلى حسن الرياني، وهي تطورات يرى متابعون أنها ألقت بظلالها على الوضع التنظيمي للحزب بالإقليم.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News