ناظوربريس
تشهد مدينة بن الطيب حالة من الغضب والاستياء في صفوف عدد كبير من المواطنين، وذلك على خلفية الارتفاع الكبير الذي سجلته فواتير استهلاك الكهرباء بالمنازل خلال الفترة الأخيرة، والتي تشرف على تدبيرها الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
وحسب شهادات عدد من السكان، فقد تفاجأت العديد من الأسر بقيمة الفواتير التي توصلت بها، حيث اعتبرها البعض “مرتفعة بشكل غير معتاد” ولا تعكس مستوى الاستهلاك الحقيقي داخل المنازل، الأمر الذي خلف موجة من التساؤلات والانتقادات وسط الساكنة.
وأكد متضررون أن هذه الزيادات جاءت في ظرفية اجتماعية واقتصادية صعبة، ما جعل أداء تلك الفواتير يشكل عبئا ثقيلا على عدد كبير من الأسر، خاصة في الأحياء الشعبية، حيث عبر المواطنون عن استغرابهم من الأرقام المسجلة في بعض الفواتير.
وفي ظل تصاعد حالة الاحتقان، يتداول عدد من المواطنين دعوات لتنظيم اعتصام جماعي من أجل التعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ“الفواتير المرتفعة وغير المفهومة”، كما تحدث آخرون عن إمكانية التوقف الجماعي عن أداء الفواتير إلى حين تدخل الجهات المعنية وفتح حوار واضح مع الساكنة.
وفي هذا السياق، طالب فاعلون محليون بضرورة تدخل السلطات والجهات المسؤولة لفتح تحقيق في الموضوع، مع توضيح طريقة احتساب فواتير الكهرباء وضمان الشفافية في تدبير هذا القطاع الحيوي، تفاديا لمزيد من التوتر والاحتقان الاجتماعي.
ويرى متتبعون أن معالجة هذا الملف بشكل جدي ومستعجل باتت ضرورة ملحة، من أجل طمأنة الساكنة وإيجاد حلول منصفة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين، وتحافظ في الوقت نفسه على استمرارية الخدمات الأساسية في ظروف واضحة وعادلة












