نظم العشرات من أعضاء ومتعاطفي جماعة “العدل والإحسان” أكبر جماعة إسلامية معارضة في المغرب، وقفة أمام البرلمان، مساء السبت ثاني يونيو الجاري، ضمن الذكرى الـ7 لوفاة عضوها في حراك 20 فبراير بآسفي، كمال العماري.
ورفع النشطاء شعارات نضالية تتهم “المخزن” بالتورط في مقتله، مرددين وردد هتافات تطالب بكشف الحقيقة، من قبيل”العماري مات مقتول والمخزن هو المسؤول”، و”القصاص القصاص لقتلة الشهيد”، “كمال مات مقتول”، فيما رفع المتظاهرون لافتات تحمل صور كمال العماري.
وذي صلة، أصدرت عائلة، وأصدقاء كمال العماري، بلاغا يسجلون فيه أن الذكرى السابعة لوفاته، تحل مسجلة ما وصفوه بمسيرة سبع سنوات من التماطل، والتخاذل، ومحاولات الالتفاف على قضية اتفقت كل التقارير الحقوقية الرسمية، وغير الرسمية على أنها “جريمة دولة مكتملة الأركان”.
وسجل البلاغ ما اعتبره “إجهازا على حق الشهيد في الحياة، بعد أن كان يمارس حقه في الاحتجاج السلمي، ضمن الحراك العشريني للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.













