ركام بناية مهدمة يهدد سلامة التلاميذ ببني أنصار

bt6 أبريل 2026Last Update :
ركام بناية مهدمة يهدد سلامة التلاميذ ببني أنصار

 

ناظوربريس

 

عادت مخاوف ساكنة حي زروالة ببني أنصار إلى الواجهة، لكن هذه المرة بصيغة جديدة، بعدما تحول ركام بناية مهدمة إلى مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة التلاميذ، خاصة مع موقعه القريب من مؤسسة تعليمية تستقبل عشرات الأطفال يوميا.

وكانت البناية المعنية موضوع شكايات متكررة لسنوات، بسبب وضعها الآيل للسقوط واستغلالها من طرف بعض المشردين، إضافة إلى ما كانت تخلفه من أدخنة وروائح خانقة نتيجة حرق مواد بداخلها. وقد استبشرت الساكنة خيرا بقرار هدمها، على أمل وضع حد لمعاناة طال أمدها واستعادة الأمن داخل هذا الحي السكني.

غير أن ما أعقب عملية الهدم خيب تلك التطلعات، إذ ترك المكان في وضعية كارثية، تعج بأكوام من الركام والحجارة المكسرة وقطع الحديد الملتوية، وسط غبار متطاير، في مشهد أقرب إلى ورشة مهجورة منه إلى فضاء حضري يفترض أن تتوفر فيه شروط السلامة.

وتزداد خطورة الوضع بالنظر إلى قرب الموقع من مدرسة سيدي امحمد، حيث يمر التلاميذ بشكل يومي بمحاذاة هذا الركام، ما يعرضهم لاحتمالات السقوط أو الإصابة، خصوصا في ظل غياب أي إجراءات للحماية أو التأمين. كما يشكل الغبار المتصاعد مصدر إزعاج وتهديد لصحة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.

ويرى متتبعون أن هدم البناية، رغم ضرورته، لم يكن كافيا، في ظل غياب استكمال العملية برفع الأنقاض وتنظيف المكان وتأمينه. وهو ما جعل الخطر يستمر بشكل آخر، بل ربما أكثر تعقيدا، خاصة وأن الأمر يتعلق بمحيط مؤسسة تعليمية.

وأمام هذا الوضع، تتعالى مطالب الساكنة بضرورة تدخل عاجل للجهات المعنية، قصد إزالة الركام بشكل كامل، وتسوية الأرض وتأمينها، حفاظا على سلامة التلاميذ وضمان بيئة مدرسية آمنة ونظيفة تليق بحرمة المؤسسة التعليمية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News