سمير اجناو يقدم كلمة في حق البرلماني “محمد الفاضيلي”

bt
.مقالات رأي
bt20 أبريل 2021آخر تحديث : الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 11:24 مساءً
سمير اجناو يقدم كلمة في حق البرلماني “محمد الفاضيلي”

بقلم سمير أجناو

عدت بذاكرتي الى الوراء فتذكرت الحال الذي كانت عليه مدينة بن طيب في بداية التسعينات..أقسم أنها كانت أسوأ من طوربورا من لا من ناحية البنى التحتية ولا من ناحية الفوضى التي كانت تعم الشوارع فضلا عن انتشار الازبال و القذورات وغياب الانارة العمومية في معظم الاحياء فكان اللصوص يستغلون الظلام لغرض السرقة أما الشواذ فقد كانوا يعتبرون ذلك فرصة لممارسة اللواط أعزكم الله..
الاذكياء فقط هم من فهموا مضمون الفقرة انتقدت فيها السي محمد الفاضيلي وذلك أثناء المقال الذي تحدثت فيه عن معاناة ساكنة لعسارة مع غياب ملعب للقرب أما الاعراب وخصوم التغيير فقد وجدوا في ذلك فرصة لتجديد هجومهم على سيدهم الرئيس حسدا من عند أنفسهم إن لم نقل طمعا في تجريده من منصب الرئاسة رغم انه منتخب من قبل الساكنة التي أفنى سنوات من عمره في خدمة مصالحها ومصالح القبيلة على وجه العموم .. أتركوا الحقد جانبا واستخدموا عقولكم المغلفة داخل أكياس الجهل وستعلمون علم اليقين ان الفاضيلي لم يسجل عنه اي تهاون في خدمة القبيلة والدفاع عن مصالحها سواء كان ذلك في الاجتماعات المخصصة لتدارس اوضاع المنطقة أو داخل مقر الحزب الذي ينتمي اليه او تحت قبة البرلمان ،لقد نجح نجاحا لافتا في مجال التأهيل الحضري ومن نتائج هذا النجاح أنه إستطاع ان يزفت معظم الاحياء بعد أن كان الغبار يدخل الى عقر طناجركم كما قام بتجهيز الازقة بمصابيح الانارة فتحررتم من الخوف والظلام الذي كان يحجب عنكم الرؤية بعيد اذان المغرب و من انجازاته ايضا أنه قام بتهيئة الشوارع الرئيسية والثانوية وأنشأ لكم ساحات عمومية وأثثها بكراسي مريحة يجلس عليها الشيوخ والشباب والاطفال بعد أن كانوا يجلسون على صنادق الخضر وفوق الاحجار، يكفيه شرفا اي السي الفاضيلي أنه استطاع ان يجعل من مدينة بن طيب جوهرة خضراء مقارنة مع باقي المناطق المجاورة ولازال يواصل الاصلاح رغم بعض العراقيل التي يتلقاها من طرف المجلس الاقليمي الذي يسبق السياسة على مصلحة المواطنين.
الفاضيلي إنسان صريح هكذا عرفته منذ أن كنت في سن الطفولة فهو يفضل الوضوح ويكره المراوغات وما يوجد في قلبه يوجد على لسانه ويزن كلامه في ميزان من ذهب،إنه يشتغل في اطار الصلاحيات التي يخولها له القانون ولا يزايد علينا في وسائل الاعلام حتى نقتنع بنجاحه فالواقع هو من يتحدث عن انجازاته الملموسة التي يتعمد الحساد رؤيتها بنظارات سوداء،الفاضيلي ليس وزيرا للصحة لكي يصلح المستوصف وليس وزيرا للرياضة حتى ينشئ ملاعب القرب في لعسارة لان ذلك ليس من اختصاصه بل من اختصاص رئيس جماعة امهاجر الذي يتحاشى التواصل مع الساكنة ويعجبه الجلوس في مكتبه المريح الذي لا يغادره الا إذا اراد الذهاب الى المرحاض!!!..
الفاضيلي ليس مقاولا حتى ينشئ لكم المستشفيات ولا يملك حلولا سحرية لافتتاح السوق البلدي الذي يتعذر افتتاحه حاليا نتيجة وجود العديد من المشاكل والاكراهات..
إنني أفضل الفاضلي على رئيس المجلس الاقليمي لان الوعود التي يقدمها الاخير لا يطبقها الا لصالح نفسه..الفاضيلي أحب الي من نفسي لانه مسؤول خلوق ومتواضع ويبتسم في وجه الجميع ولا يفرق بين الغني والفقير وهذا هو سر نجاحه وبقائه طيلة هذه المدة في رئاسة المجلس البلدي لانه يستمد شرعيته من الشعب وليس من ولائم الطعام كما يفعل أعداء التغيير الذين يتاجرون في اصوات الناخبين ويشترون ذمم الباعة الذين يبيعون ضمائرهم في عز الحملات الانتخابية.
إذا كان الفاضيلي عجوزا كما ينعته بذلك بعض الفتيان فان الشيخوخة هي أقصى مراحل النضج فأنا أفضل شيخا محنكا يكرس وقته لخدمة الجميع على قفة من الشباب الذين يفتخرون بعضلاتهم على وسائل التواصل ويتمعشون من نشر العدمية وثقافة النقد الهدام..
هذا هو رأيي في السي محمد الفاضيلي ومن لديه رأي مخالف فليتفضل به مشكورا

رابط مختصر