ناظوربريس
في شكل إحتجاجي.. قامت عائلة معتقل حراك الريف “ناصر الزفزافي” المحكوم ب 20 سنة سجنا نافذة، الى جانب نشطاء أخرون.. (قامت) صباح يوم عيد الأضحى، برفع أعلام سوداء على سطح المنزل تعبيرا عن حزنهم على وضعية ابنهم.
وهذا هي السنة السادسة التي ترفع فيها عائلة الزفزافي (والدي ناصر)، أعلاما سوداء على سطح منزلهم بالحسيمة، كما سبق وأن شهدت منازل أخرى القيام بنفس الخطوة إحتجاجا على اعتقال نشطاء بحراك الريف، الذي شهدته مختلف المدن والأقاليم للمطالبة بتحقيق ملفهم، على رأسه ما يتعلق بالصحة والبطالة والعدالة الاجتماعية…
هذا وقد نشر والد المعتقل ناصر ” أحمد الزفزافي” على حسابه الفايسبوكي صورة له وبرفقته زوجته “زليخة” (والدة ناصر) على سطح المنزل وبجانبهم أعلاما سوداء، وكذا نشره صورة لزوجته وهي تحمل صورة ابنهما “ناصر”، مرفقا الصورتين بالتدوينة التالية: ” خاتشي زليخة، تؤدي فاتورة صمودها بالحزن الذي يلازمها وما زال يراوح كيانها لستة اعياد مضت محاولة من صناع القرار كسر شموخ كبريائها، وللمرة السادسة وبدل نحر اضحية العيد، تلجأ الى رفع الاعلام الدالة على فقدان جزأ منها لتكتفي بمعانقة صورة المغيب ظلما بعد اختطافه ليؤدي ضريبة الانتماء ، وواقع حالها يتحدث بامانة التعبير وصدق الصورة وبدموع السيدة المكلومة في ابنها لتقول، استعملتم قوة غطرستكم المستمدة من جبنكم لتبطشون بي في الدنيا، وفي انتظار لعنتي التي ستلاحقكم عند عدالة السماء حتى تتحول كل دموعي الى جمرات من السعير لتكوى بها ارواحكم”.















