ناظوربريس
أثار مفتش حزب الاستقلال بإقليم الدريوش، “محمد طوري”، خلال انعقاد المجلس الإقليمي للحزب، نقطة مثيرة للجدل تتعلق بانتقاءات مباراة التعليم الأخيرة، والتي جرت على المستوى الجهوي، مشيرا إلى ما وصفه بـ”الإقصاء غير المفهوم” لعدد من المجازين أبناء الإقليم، في مقابل انتقاء مترشحين من أقاليم أخرى.
وأوضح المتحدث في مداخلته، أن هذا النوع من الانتقاءات يكرس الإحساس بالحيف لدى شباب المنطقة، ويؤدي إلى تفشي ظاهرة الهجرة خارج الإقليم، بحثا عن فرص عمل أو استقرار مهني، مضيفا أن غياب تكافؤ الفرص يشكل عائقا أمام التنمية المحلية ويقوض الثقة في المؤسسات.
وأضاف طوري أن أبناء إقليم الدريوش يتوفرون على كفاءات عالية، وكان من الأجدر أن تكون لهم الأولوية في المناصب التعليمية محليا، خاصة في ظل الخصاص الذي تعرفه مؤسسات الإقليم من حيث الأطر التربوية.
وطالب مفتش الحزب بضرورة إعادة النظر في معايير الانتقاء، داعيا الجهات الوصية إلى الإنصاف المجالي وضمان العدالة الترابية في توزيع المناصب، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويحفز الكفاءات المحلية على البقاء والمساهمة في تنمية منطقتهم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاش الواسع الذي يعرفه ملف التوظيف في قطاع التعليم، والذي يثير الكثير من ردود الفعل وسط الشباب المعنيين بمستقبل التشغيل في المغرب.













