بقلم سمير أجناو
لماذا ُيهاجم الدكتور الفايد..ومن هم الذين يستهدفونه ..هل لهم دراية بعلوم التغذية..هل قاموا بتجارب علمية تثبت عكس ما يقول وإذا كان الامر كذلك فليقدموا لنا ماتوصلوا إليه من نتائج..ليس من حق أي صحفي أو مقدم برنامج إذاعي يستنطق فيه الشيخات أن يسخر من دكتور حاصل على أكثر من دبلوم وأفنى عمره في مجال التغذيةفالذي يحق له أن يناقش هذ الدكتور لازم أن تتوفر فيه الكثير من الشروط من ضمنها الحصول على دكتوراة في العلوم ..لقد أزعجتني تلك السخرية الحامضة التي لجأ إليها بعض المتقفين ـمن التقاف طبعا- للنيل من سمعة الفايد والتشكيك في قدراته العلمية بل وصلت ببعضهم الوقاحة حد أن رفعوا به شكاية يتهمونه فيها بانتحال صفة طبيب ..حين سمعت الى كلام الفايد وجدت أن أغلبه صحيحا فالاغذية السليمة لها دور كبير في محاربة الامراض..الثوم مقوي طبيعي يقوي جهاز المناعة ويحارب البكتيريا والمكروبات..والليمون غني بمضادات الاكسدة يخلص الجسم من السموم ويعمل على تقليل نسبة الكولستيرول في الدم..القرفة تنشط الدورة الدموية وتخلص الفم من الروائح الكريهة..الفواكه والخضر تجعل من يتناولها يتمتع بصحة جيدة عكس الاغذية المصنوعة والمصبرة التي يعتقد بعض العلماء أنها مضرة بالصحة فالتونة المعلبة مثلا تحتوي على نسبة كبيرة من الزئبق وحين يدخل الى الجسم يعمل كسم عصبي كما أنها تتوفر على نسبة عالية من الاملاح تؤدي الى إحتباس الماء في جسم الانسان وتشير بعض الدراسات الى أن الاكثار من أكل اللحوم يؤدي الى ظهور أمراض القلب والشرايين وهناك من يقول بان بالاسراف في تناولها-أي اللحوم- ينتج عنه تساقط الشعر هذه أمثلة قليلة على صحة نصائح الفايد التي لو طبقها خصومه لما خسروا شعورهم!..
نحن لا ننكر أن الفايد يتجاوز أحيانا ميدان تخصصه ويمرر بعض المغالطات ويطمع في هزيمة كورونا بأوراق الزيتون بل يهلوس كثيرا ويتخيل أن الجميع يقفون ضده ويفسر ايات قرانية حسب مزاجه لكن هذا ليس مبررا كافيا لحجب سيرته الشخصية على ويكبيديا .













