ناظور بريس :
تعرض أحد أساتذة التعليم بتارودانت حادثة سرقة استهدفت مسكنه أثناء غيابه لقضاء العطلة البينية، اللصوص تمكنوا من اقتحام المنزل وسرقة ممتلكات شخصية وأدوات عمل بالغة الأهمية، من بينها حاسوبان، أحدهما يعود لشريكه في السكن، إضافة إلى بعض الأجهزة والأثاث المنزلي.
الحادثة أثارت استياءا كبيرا بين زملاء الأستاذ وأفراد المجتمع المحلي، واعتُبرت مثالا جديدا للتحديات الأمنية التي يواجهها رجال التعليم في المناطق النائية.
الأستاذ المتضرر، الذي اختار مشاركة تفاصيل الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد أن الحاسوب الشخصي الذي تم سرقته كان يمثل جزءا أساسيا من حياته المهنية، حيث كان يعتمد عليه في إعداد دروسه وتنظيم أنشطة تعليمية متنوعة، وأضاف في منشور مؤثر: “فقدان هذا الجهاز ليس مجرد خسارة مادية، بل ضربة مؤلمة لما كنت أقدمه من مبادرات تربوية لفائدة التلاميذ.”
الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية بادر بالتواصل مع الأستاذ ووعد بمتابعة الملف قانونيا، في خطوة لاقت ترحيبا واسعا، كما عبر العديد من زملاء الأستاذ ومتابعي الشأن التربوي عن تضامنهم معه، مطالبين بتوفير حماية أفضل للعاملين في قطاع التعليم، خاصة في المناطق النائية.












