ناظوربريس:بوعبسلام.ز- بدونتي.ج
تسود منذ مساء اليوم الجمعة، حالة استنفار رهيبة لدى السلطات بمدينة بن طيب إقليم الدريوش، جراء اختفاء غامض لجرعات من لقاح “سينوفارم”، المضاد لفيروس كورونا المستجد، من داخل مركز التلقيح بجماعة بن طيب، بإقليم الدريوش.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها ناظور بريس، فإن 20 جرعة-قنينة من لقاح سينوفارم، وصلت، في حدود الساعة الثامنة من صباح أمس، إلى مركز التلقيح بن طيب، بعد أن جرى نقلها صباحا، من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالدريوش، تحت حراسة أمنية مشددة، أمنها رجال الدرك الملكي، التابعين لسرية الدرك ببن طيب.
وقد كان في استقبال وتسلم الكمية المحددة من جرعات التلقيح، ممرضة من المركز الصحي، بعد أن وقعت على سجل التسلم، بحضور السلطات الدركية والمحلية، ووضعتها في الثلاجة المخصصة لها، وغادرت لتوها المركز الصحي.
هذا، و تورد مصادر خاصة أن هذا المركز الذي جرت فيه، نهار اليوم الجمعة، عملية التلقيح بجماعة بن طيب، كان من المفترض أن يؤمن فيه 6 أفراد من الطاقم الصحي، عملية تلقيح المواطنين المستفيدين، من الفئة العمرية المستهدفة، وهم بالمناسبة ممرض “ماجور”، و4 ممرضات، غير أنه وعلى خلاف ذلك، لم يكن حاضرا سوى 4 من الطاقم الطبي، الذي وقع عليه الاختيار للإشراف وتتبع عملية التلقيح.
وقد تواصلت عملية التلقيح إلى غاية مساء اليوم، قبل أن يتم الانتباه إلى نفاذ الجرعات، إذ تبين إختفاء 20 قنينة، في ظروف غامضة، ما خلق حالة استنفار لدى السلطات، وتم إشعار السلطة الإقليمية الأولى، ممثلة في عامل إقليم الدريوش “محمد رشدي”.
وقد استدعى الوضع إخبار النيابة العامة المختصة، والتي أمرت بفتح بحث قضائي، عهد بإجرائه إلى المركز القضائي لدى سرية الدرك الملكي بين طيب. حيث مازالت تباشر تحقيقتها مع الممرضات، و من المفترض أن تجري الضابطة القضائية تفتيشا في بعض منازل من حامت حولهم الشكوك.
إلى ذلك، ما لا جديد حول نتائج التحقيقات، التي من شأنها فك لغز هذه النازلة، التي من المحتمل جدا، ومن غير المستبعد، أن يكون وراءها تصفية بعض الحسابات.
و في نفس السياق، استنكر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، حجم التهويل الذي تمارسه السلطات فيما يتعلق بموضوع اللقاحات، في حين أن العرض الصحي برمته لا يتناسب مع انتظارات المواطنين و لا يحقق غاياتهم العلاجية، مشددين في منشوراتهم على فتح المنشآت الصحية بالإقليم و توفير الموارد البشرية و اللوجيستيكية الخاصة بباقي المراكز.












