المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور تحتفي باليوم العالمي للطيور المهاجرة بندوة علمية حول بحيرة مارشيكا

btساعتين agoLast Update :
المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور تحتفي باليوم العالمي للطيور المهاجرة بندوة علمية حول بحيرة مارشيكا

 

ناظوربريس

 

نظمت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور، صباح يوم الخميس 21 ماي، يوما دراسيا حول موضوع “بحيرة مارشيكا: ملتقى الطيور المهاجرة”، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للطيور المهاجرة (World Migratory Bird Day)، في إطار الأنشطة العلمية والتوعوية الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والمهتمين.

وتعد بحيرة مارشيكا من أبرز المناطق الرطبة بالمملكة المغربية، لما تزخر به من تنوع بيولوجي وإيكولوجي مهم، حيث تم تصنيفها ضمن اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية منذ سنة 2005. كما تشكل محطة استراتيجية للعديد من الطيور المهاجرة والمشتية، وعلى رأسها طيور النحام الوردي (الفلامنجو)، التي تجد في البحيرة موطنا آمنا خلال رحلاتها الموسمية.

واستضافت المدرسة بهذه المناسبة الأستاذ سعيد أزواغ، الإطار التربوي والفاعل الجمعوي المعروف في مجال التربية البيئية وحماية الحياة البرية بالأقاليم الشرقية، والذي يشغل مهمة المنسق الجهوي لوحدة الشرق بمجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب (GREPOM/BirdLife Maroc).

وألقى الأستاذ سعيد أزواغ محاضرة علمية قيمة بعنوان “بحيرة مارشيكا: ملتقى الطيور المهاجرة”، استعرض خلالها الخصائص البيئية للبحيرة، وأهم أنواع الطيور التي تستقبلها سنوياً، إضافة إلى الطرق العلمية المعتمدة في تتبع مسارات الهجرة ودراسة سلوك الطيور المائية.

وقد أشرفت على تأطير وتقديم أشغال هذا اليوم الدراسي الأستاذة الباحثة نجاة أمرجوف، أستاذة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور، التي أكدت على أهمية مثل هذه المبادرات العلمية في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به بحيرة مارشيكا في الحفاظ على التوازنات البيئية بالمنطقة، كما تم تسليط الضوء على ضرورة تحسيس الساكنة المجاورة للبحيرة بأهمية حماية الطيور المهاجرة، خاصة من خلال الامتناع عن جمع بيوضها أو الإضرار بموائلها الطبيعية، بما يساهم في الحد من المخاطر التي تهدد بعض الأنواع بالاندثار.

واختتمت أشغال هذا اليوم الدراسي بالتأكيد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات التعليمية والفاعلين البيئيين والمجتمع المدني من أجل صون الثروات الطبيعية التي تزخر بها جهة الشرق، وتعزيز الوعي بأهمية المناطق الرطبة باعتبارها فضاءات حيوية للتنوع البيولوجي والتنمية المستدامة.

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News