مرة أخرى كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي تهاطلت على مدينة بن الطيب ، عن الوضعية الكارثية التي يعيشها السوق الأسبوعي في المنطقة الذي يعد الأكثر حركية ورواجا بذات المدينة ، حيث يتحول خلال الأيام الممطرة الى مستنقعات مائية و أوحال تغرق زواره ، وترغم الساكنة على تحمل مشقة التبضع منه في هاته الحالة الكارثية والمزرية .
وكانت التساقطات المطرية الأخيرة كافية في تأزيم وضعيته المزرية ، وتذكير الساكنة بهاته المعضلة الحقيقية التي يتعايشون معها منذ سنين عديدة ، ويعتبر السوق الأسبوعي للمدينة من المشاكل الأولى التي نادت ساكنة ابن الطيب في أكثر من مرة وهي النقطة التي كان يناضل عنها نشطاء أيث وريشش في ملفهم المطلبي .














![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_24-09-07_12-21-27-611-7g9k2nz6h15b26sb017ggd06a3jmonkr1upa407etef.jpg)







