ناظوربريس:سمير.ل
يشهد حزب الحركة الشعبية على المستوى الوطني تراجعا حادا و نفورا جماعيا لمنتسبيه إلى أحزاب أخرى،إثر توالي الاستقالات من قيادات بارزة به، آخرها القنبلة التي فجرها سعيد الرحموني بالبيت الحركي، مما انعكس ذلك سلبا على الفرع الإقليمي للحزب بإقليم الدريوش، حيث تتوالى الانشقاقات و الانسحابات من الهياكل الإقليمية.
مصادر مقربة من دائرة القرار الحركي بإقليم الدريوش، تؤكد أن محاولة أحد العناصر فرض آرائه على الجميع، وهو الدخيل على الجسم الحركي؛ تضيف مصادرنا، حيث باتت علامات الاستفهام و الشكوك تتزايد حوله، بعدما كرر محاولاته في تشتيت تماسك الحزب على المستوى الإقليمي، بخلق صراعات بين قياديين، كانت تسبب غير ما مرة في انسحابات متوالية لأعضاء وازنين.
و في ذات السياق، عبر مجموعة من المترشحين للغرف المهنية بالإقليم، بنفورهم من تزكية الحركة الشعبية، بعدما فقد بريقها و اضمحلت شعبيتها و تراجعت بسبب استفحال عدم الثقة بين الأعضاء، و التركيز على الصراع الداخلي بين فرقاء الحزب أكثر من الخصوم السياسيين الآخرين بالساحة الإقليمية، الشيء الذي جعل الحزب يبحث عن أي كان لتزكيته في الغرف المهنية، فقط لإعطاء صورة شكلية على امتداد بات وهميا بالإقليم، ستظهر نتائج الصناديق في الاستحقاقات المهنية القادمة حقيقتها.
و يرى متابعون، أن الحركة الشعبية بإقليم الدريوش، تشهد أيامها الأخيرة بموت بطيء، وهو ما يؤكده عدم تزكية أي شخص لخوض غمار الانتخابات التشريعية، نظرا للمؤشرات و التقارير الداخلية لحزب السنبلة التي تؤكد تراجعها و اندثارها، و أن أسهم تزكياتها هي الأرخص في الإقليم.













