متابعة
في خطوة طال انتظارها من طرف ساكنة إقليم الدريوش ومستعملي الطريق الرابطة بين مدينتي بن الطيب والدريوش، انطلقت مؤخرا الدراسات التقنية الخاصة بمشروع تثنية هذا المحور الطرقي الحيوي، الذي ظل لسنوات مطلبا ملحا بالنظر إلى أهميته الاقتصادية والاجتماعية وحجم حركة السير التي يعرفها بشكل يومي.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من المطالب والترافع المتواصل الذي قاده النائب البرلماني الفتاحي، حيث سبق له أن أكد في أكثر من مناسبة أن المشروع قائم وسيعرف الانطلاقة رغم التأخر الذي رافقه بسبب بعض الإجراءات والمساطر الإدارية والتقنية المرتبطة بإنجاز المشروع.
وأكدت مصادر متطابقة أن مباشرة الدراسات التقنية تعتبر مرحلة أساسية قبل إعطاء الانطلاقة الفعلية للأشغال، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرا إيجابيا يعكس انتقال المشروع من مرحلة الوعود إلى مرحلة التفعيل الميداني.
وكان الفتاحي قد شدد خلال تدخلات سابقة على أن ملف تثنية الطريق ظل مطروحا باستمرار أمام وزارة التجهيز والنقل، مشيرا إلى أنه قام بعدة لقاءات ومراسلات من أجل التسريع بإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، بالنظر إلى ما تعرفه الطريق من ضغط مروري وحوادث متكررة تستدعي تدخلا عاجلا لتحسين شروط السلامة والتنقل.
ويأمل عدد من المواطنين والفاعلين المحليين أن تشكل هذه الخطوة بداية فعلية لإنهاء معاناة مستعملي هذا المقطع الطرقي، خاصة وأن الطريق تعتبر شريانا أساسيا يربط بين عدد من الجماعات والمراكز الحيوية بالإقليم.
ويرتقب، بعد انتهاء الدراسات التقنية، المرور إلى المراحل المرتبطة بالتمويل وإطلاق طلبات العروض قبل الشروع الرسمي في الأشغال، وسط تطلعات واسعة لأن يساهم المشروع في تعزيز البنية التحتية وفك العزلة وتحسين ظروف التنقل والتنمية بالمنطقة.













