ناظور بريس: أنس أوحادوش
خرج مواطن ينحدر من مدينة بن الطيب بإقليم الدريوش، بتصريح يضم معطيات خطيرة وصادمة، حيث إتهم المستشفى الحسني بالناظور بدفن جثة والدته بعد وفاتها دون إخبار أهلها، مضيفا أن بعد زيارته ليطمئن على حالة والدته التي كانت مصابة بفيروس كورونا حسب التحاليل، إذ تفاجأ بطبيب يخبره بوفاتها وحين سأل عن تواجد جثتها إذ بذات الطبيب يخبره بدفنها قبل يوم من هذا اللقاء، وحين سأل وسط صدمة عن سبب عدم إبلاغهم أجابه بأنهم بحثوا عن أهلها ولم يجدوا أحد، إلا أن المتحدث أكد أنه زودهم برقم هاتفه بملف والدته إلا أنه لم يتلقى أي اتصال
وفي هذا السياق وبعد تلقي المتحدث لهذا النبأ الصادم والأليم إنتقل إلى المقبرة المعنية وسأل حارسها عن الدفن الذي جرى بالتاريخ الذي أخبروه به بالمستشفى وجد أن بذات التاريخ تم دفن شخصين أحدهما ذكر وأخرى أنثى تحمل إسم غير إسم والدته، وحين طلب الاستفسار من المستشفى أخبروه أنه مجرد خطأ فقط، إلا أن ذات المواطن أصر على فتح تحقيق في الموضوع ومتابعة إدارة مستشفى الحسني بالناظور قضائيا، مضيفا أنه غير متأكد الى حد الأن من إحتواء ذات القبر لجثة والدته












