ناظور بريس:سمير.ل
انعقد خلال الأسبوع الماضي بمقر جماعة بن طيب الترابية، اجتماع للتداول بشأن إحداث لجنة دائمة رابعة، حيث تم التصويت عليها و تعيين عضو بها دون حضوره بالاجتماع.
في هذا الصدد، وفور علمه بالأمر، طالب المعني بالأمر التشطيب على اسمه فورا من اللجنة، أو الإلتجاء إلى القضاء من أجل الطعن ببطلان العملية غير الديموقراطية التي تم بها إحداث اللجنة، و الأهداف غير المعلنة من وراء إحداثها بالأساس، حيث عبر نشطاء عن كونها لا تغدو أن تكون مجرد إرضاء للخواطر، وتفويت تعويضات مالية لأعضاء بالمجلس بطرق قانونية ملتوية.
اللافت للانتباه، والغريب في الأمر، أن ذات الإجتماع حضره ممثل وزارة الداخلية باشا المدينة، غير أنه لم ينطق ببنت شفة، ما اعتبره العديد من المتابعين للشأن المحلي انحيازا للتوجه السياسي للمجلس، و ضربا في القوانين و الأعراف المعمول بها، خصوصا وأن الطريقة وكذا خلفيات ومساعي إحداث اللجنة تحيطها شبوهات عديدة، الأمر الذي أغضب عامل الإقليم “محمد رشدي”، حيث قام بتوبيخ الباشا حسب مصادر عليمة لجريدة “ناظور بريس”.
فهل يقف الأمر إلى حد توبيخ شفوي، أم أن الإدارة الإقليمية ستقف على حقيقة هذه اللجنة و طريقة تفويتها عنوة باجتماع المجلس ؟ ربما أن الأيام القادمة كفيلة بالاجابة عن هذه الأسئلة.












