ناظوربربس:سمير.ل
تشهد الكواليس السياسية المرتبطة بانتخابات رئاسة المجلس الإقليمي للدريوش خلال المرحلة المقبلة تحركات متسارعة لإعادة ترتيب التحالفات وحسم الأسماء التي يمكن أن تحظى بالدعم لرئاسة المجلس.
وبحسب المعطيات المتداولة في الأوساط السياسية المحلية، فإن “مصطفى بنشعيب”، الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي للدريوش، والذي يسميه بعض الفرقاء السياسيين بـ«غلام مكنيف» أو «ابن مكنيف»، باعتبار أنه، وفق وصفهم، يتحرك وفق توجيهات محمد مكنيف، لم يعد يحظى بنفس الدعم الذي كان ينتظره من هذا الأخير من أجل الدفع به نحو رئاسة المجلس الإقليمي خلال الولاية المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق من شأنه أن يعيد خلط الأوراق ويغير موازين المنافسة على رئاسة المجلس، خصوصا مع تداول معطيات تفيد بأن محمد مكنيف يكون قد وجه بوصلته نحو القادري عبد اللطيف، مع وجود وعد بمنحه الدعم من أجل ترؤس المجلس الإقليمي خلال الولاية المقبلة.
ويشغل القادري عبد اللطيف حاليا منصب النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي، ما يجعله من الأسماء الموجودة داخل تركيبة المجلس والمرشحة للاستفادة من هذا التحول في خريطة الدعم والتحالفات.
ويأتي هذا التحول في وقت يتسم فيه المشهد السياسي بالإقليم بارتفاع حدة التنافس حول رئاسة المجلس الإقليمي، خاصة مع اقتراب موعد الحسم، حيث أصبحت التحالفات والوعود السياسية عاملا أساسياً في تحديد مآلات السباق.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تراجع دعم مكنيف لبنشعيب، في حال تأكد بشكل رسمي، قد يمثل ضربة سياسية لطموح الرئيس الحالي، ويفتح في المقابل مساحة أوسع أمام القادري عبد اللطيف لتعزيز حظوظه في الوصول إلى رئاسة المجلس.
وفي انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من مواقف وتصريحات رسمية، يبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كان هذا التحول سيصمد إلى غاية موعد انتخاب رئيس المجلس، أم أن الخريطة السياسية ستعرف بدورها مفاجآت جديدة تعيد ترتيب التحالفات من جديد.
وبين مصطفى بنشعيب والقادري عبد اللطيف، يبدو أن سباق رئاسة المجلس الإقليمي للدريوش قد دخل مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز.. من يملك مفاتيح التحالفات يملك حظوظ الحسم.













