ناظوربريس
تجددت، اليوم الاثنين 29 يونيو، معاناة أسرة شاب يعاني من اضطرابات نفسية، بعدما اصطدمت، للمرة الثانية، بعدم تمكينه من استكمال الإجراءات الطبية اللازمة لتوجيهه إلى مستشفى الأمراض العقلية، رغم خطورة حالته وما يشكله من تهديد على أسرته.
وبحسب معطيات توصلت بها الجريدة من أفراد العائلة، فقد جرى نقل المعني بالأمر على متن سيارة إسعاف تابعة لجماعة بن الطيب، مرفوقا بممثل السلطة المحلية، وعنصر من القوات المساعدة، وعنصر من الدرك الملكي، وذلك بعد تدخل كل من باشا مدينة العروي، وقائدة الملحقة الإدارية الاولى، وقائد مركز الدرك الملكي التابع لسرية بني وليشك، في محاولة لإيجاد حل للحالة.
وتؤكد العائلة أنها كانت قد توجهت، في وقت سابق، إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بالعروي، غير أن طلبها قوبل بالرفض بدعوى غياب الطبيبة يوم السبت، حيث طلب منها العودة يوم الاثنين باعتبار أن الطبيبة ستكون حاضرة. إلا أنها، عند عودتها اليوم، فوجئت مجددا بغياب الطبيبة بسبب استفادتها من رخصة غياب، ما أدى إلى تعثر التكفل بالحالة مرة أخرى.
وتؤكد الأسرة أن الشاب يعاني من اضطرابات نفسية، وأن وضعه أصبح أكثر خطورة بعدما هدد والدته، لأول مرة، بالتصفية الجسدية، وهو ما جعل أفراد العائلة يعيشون حالة من الخوف والقلق، مطالبين بتدخل عاجل قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.
ويثير هذا الملف تساؤلات جدية حول كيفية تدبير الحالات النفسية والعقلية المستعجلة، ومدى جاهزية المرفق الصحي للتعامل مع مثل هذه الملفات الحساسة التي قد تمس سلامة المرضى وأسرهم والمجتمع.
وفي هذا السياق، تناشد أسرة المعني بالأمر عامل إقليم الدريوش والسلطات الصحية المختصة التدخل العاجل لضمان تمكين المريض من الرعاية الطبية اللازمة وإيداعه بالمؤسسة الاستشفائية المختصة، حماية له ولأسرته، وتفاديا لأي تطورات قد تكون عواقبها وخيمة.













