متابعة :
بدأ النفوذ الفرنسي بالقارة الإفريقية في الأفول التدريجي بسبب السياسات المنتهجة من قبل إيمانويل ماكرون بالمنطقة منذ توليه الرئاسة، وذلك في مقابل تنامي النفوذ الروسي والصيني والتركي في العديد من دول “القارة السمراء”.
واضطرت باريس إلى سحب قواتها العسكرية من مجموعة من الدول الإفريقية؛ أبرزها مالي التي فكّت ارتباطها مع فرنسا، وهو ما شكل بداية الانهيار الفعلي لنفوذ هذه الدولة الاستعمارية السابقة.












