ناظوربريس:سمير.ل
أعلنت جامعة محمد الأول بوجدة عن اعتماد تسع مراكز لاجتياز اختبارات الأسدس الأول و الثاني هي : وجدة-الناظور-بركان-تاوريرت-فجيج-بوعرفة-جرسيف-جرادة والحسيمة.
و فور إعلان الجامعة للبلاغ، ساد استنكار شديد و غضب لدى طلبة إقليم الدريوش في مجموعات طلابية على مواقع التواصل الاجتماعي بالكلية متعددة التخصصات لسلوان،التابعة لجامعة محمد الأول، بسبب إقصاء إقليم الدريوش من المراكز المحدثة، حيث سيجبر طلبة الإقليم على اجتياز الامتحانات في مركز الناظور.
هذا الإقصاء حسب ما يتم تداوله، سيحرم الكثير من الطلبة من اجتياز الاختبارات مخافة من إصابتهم بفيروس كورونا، خصوصا و الوضع المقلق الذي بات يشهده المغرب منذ مطلع هذا الشهر.
“أكرم الموساوي” و هو طالب بكلية سلوان، صرح لناظور بريس أنه لن يتمكن من اجتياز هذه الامتحانات في حالة ما كانت بهذه الصيغة، و يضيف مفسرا : ” لا أقدر على دفع مصاريف التنقل من و إلى المركز، بالإضافة إلى مصاريف المبيت و الإقامة و الغذاء، كوني طالب قاطن بالحي الجامعي، الشيء الذي كان يسقط كل هذه المصاريف”.
و قد تابعت “ناظور بريس” ردود الفعل الساخطة و الغاضبة على البلاغ، و سجلت مجموعة من التعليقات و المنشورات التي تنذر بموجة قد تتطور إلى أشكال احتجاجية على القرار، مطالبة رئاسة جامعة الأول بالعدول عن “الإقصاء” الذي وقعت فيه و إحداث مركز بحاضنة الإقليم.













