.
ناظوربريس
شهدت الانتخابات الجزئية التي جرت يوم 05 ماي بعدد من الجماعات الترابية بإقليم الدريوش تنافسا قويا بين الأحزاب السياسية، حيث تمكن حزب الاستقلال من تحقيق نتائج لافتة وتأكيد حضوره الميداني، رغم خسارته لبعض المقاعد في دوائر أخرى.
ففي جماعة تليليت، حقق مرشحو حزب الاستقلال فوزا واضحاً بحصولهم على 71 صوتاً مقابل 6 أصوات فقط لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة، في نتيجة تعكس الفارق الكبير في التمثيلية. كما واصل الحزب تفوقه بجماعة إفرني، حيث نال مرشحوه 131 صوتا مقابل 71 صوتا لمنافسهم من الأصالة والمعاصرة.
وبجماعة اجرماوس، أكد حزب الاستقلال حضوره القوي كذلك، بعد حصوله على 89 صوتا مقابل 61 صوتا لمنافسه، ليضمن بذلك موقعا متقدما ضمن نتائج هذه الاستحقاقات.
وعرفت هذه الانتخابات تقديم ستة مرشحين عن الحزب، تمكن ثلاثة منهم من الظفر بمقاعد داخل المجالس الجماعية، في حين لم يحالف الحظ باقي المرشحين، من بينهم مرشح الحزب بمدينة بن الطيب.
ورغم هذه الخسارات الجزئية، يرى متتبعون أن النتائج الإجمالية تعكس دينامية إيجابية داخل حزب الاستقلال بإقليم الدريوش، خاصة في ظل اعتماده على تجديد النخب وضخ دماء شابة في العمل السياسي المحلي.
وفي هذا السياق، كان الحزب قد أعلن، قبل موعد الاقتراع، عن دعمه لعدد من الوجوه الشابة والكفاءات المحلية بكل من بودينار، إفرني، تليليت واجرماوس، إلى جانب مدينة بن الطيب، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضوره السياسي والاستجابة لتطلعات الساكنة.
كما شدد عدد من قياديي الحزب على أهمية هذه الاستحقاقات في ترسيخ الثقة بين المواطنين والمنتخبين، مؤكدين مواصلة العمل الميداني ومواكبة المنتخبين الجدد من أجل تنزيل برامج تنموية واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين.
وبهذا، يكون حزب الاستقلال قد نجح في تحقيق توازن بين تجديد نخبه السياسية وتعزيز موقعه الانتخابي محلياً، رغم التحديات التي أفرزتها المنافسة القوية في بعض الدوائر.













