ناظوربريس
تعرف مدينة سلوان، خصوصا في محيط المؤسسة الجامعية، تصاعدا مقلقا لظاهرة ترويج المخدرات الصلبة، في ظل ما يرافق ذلك من مظاهر العنف وحالات الاعتداء التي أصبحت تهدد سلامة الطلبة والسكان المجاورين.
وفي هذا السياق، عبر فصيل الطلبة القاعديين المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عن قلقه الشديد من تنامي هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص باتوا ينشطون بشكل ملحوظ داخل الفضاء الجامعي ومحيطه، ما ساهم في خلق أجواء من التوتر وانعدام الإحساس بالأمان.
وأكد الفصيل، في بلاغ له، عزمه الاستمرار في مواجهة هذه السلوكيات، من خلال ما وصفه بحماية الحرم الجامعي من كل الممارسات الدخيلة، مشددا على أن سلامة الطلبة وحرمة المؤسسة التعليمية تبقى أولوية لا تقبل التهاون.
كما أورد المصدر ذاته أن عددا من الطلبة المنتمين للاتحاد تعرضوا لمضايقات واستفزازات، وصلت في بعض الحالات إلى المطاردة، من طرف عناصر يشتبه في ارتباطها بهذه الأنشطة غير القانونية.
وفي ختام البلاغ، وجه الفصيل انتقادات للجهات المعنية، داعيًا إلى تدخل عاجل وفعال لوضع حد لهذا الوضع، محذرا من أن استمرار انتشار هذه الظواهر قد يؤدي إلى انعكاسات خطيرة على الأمن داخل الحرم الجامعي ومحيطه.











