ناظور بريس : سفيان-الحمديوي
انتقد عدد من المراقبين للانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم الدريوش في تدوينات لهم على مواقع السوشل ميديا، حملات المترشحين لكسب المقعدين الشاغرين، وأبرزها حملة مترشح حزب الإتحاد الاشتراكي وأساليبها القديمة، معتبرين أنها ضحك على ذقون الساكنة.
وأكد المراقبون في منشورات عديدة أن حملة مترشح الوردة ” يونس أوشن” تزيد من تراجع منسوب الثقة في عملية الانتخابات، بعدما كان منتظرا من شاب مثله أن يكون أكثر إقناعا للمواطنين بدواعي ترشحه وتقدم للتمثيل النيابي والأدوار التي قد يؤديها في حال كسبه لأحد المقعدين.
وأضافت تعليقات المراقبين أن الحملة الانتخابية للمترشح “يونس أوشن” تؤكد انتصار المال السياسي على حلم التغيير وأمل تنمية المنطقة ، مشيرين إلى أنه لا فرق بين حملات الوجوه التقليدية، وحملة الوجوه الجديدة، التي عبرت عن فشلها في الترافع عن انتظارات الساكنة، خصوصا وأن شعارات حملة مترشح الوردة مكررة وساذجة وفي غالبيتها عاطفية وتزرع التفرقة القبلية بالإقليم، وهي تعكس الصورة الحقيقية للمترشح الذي يسعى إلى خدمة المصالح الشخصية لداعميه.
ويؤكد المراقبون أن هذه الأساليب لن تنطلي على الناخب الدريوشي ولن تصدقها ساكنة إقليم الدريوش التي جربت نفس الممارسات والأساليب والشعارات من مترشحين لأحزاب عديدة واختفوا فور إعلان فوزهم، فرمي الأوراق بعشوائية في الشوارع في خرق سافر لقانون البيئة والأهازيج الغنائية ليس اهتمامات الساكنة وانتظاراتها، بل بتقديم البرنامج الانتخابي الذي سيكون بمثابة التزام حقيقي أمام الساكنة.













