متابعة
تظاهر عشرات آلاف الأشخاص مجددا في عدة فرنسية رفضا للشهادة الصحية التي فرضتها السلطات ودخلت حيز التنفيذ منذ منتصف غشت.
وسجلت مسيرات عدة بعد الظهر في العاصمة على وقع هتافات “حرية” و”مقاومة” للاسبوع الثالث على التوالي، وفق مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية.
ومنذ يوليو، يواظب مئات آلاف الاشخاص من مختلف التوجهات على التظاهر، سواء كانوا من “السترات الصفر” أو ناشطين مناهضين للتلقيح أو ممن يؤيدون نظريات المؤامرة أو مجرد معارضين للرئيس إيمانويل ماكرون. لكن هذه الحركة شهدت تراجعا واضحا في الأسبوعين الاخيرين.
وباتت الشهادة إلزامية في الحانات والمطاعم ووسائل النقل طويلة المسافة وحتى في المستشفيات. ويمكن تمديد إبرازها إلى ما بعد 15 نوفمبر، الموعد الذي نص عليه القانون، إذا استمرت موجات كورونا، على ما نبه وزير الصحة أوليفييه فيران.
ومنذ 16 غشت، باتت الشهادة الصحية معمولا بها في العديد من المراكز التجارية. واعتبارا من الاثنين، ستكون الزامية بالنسبة إلى الموظفين العاملين في أماكن يطلب فيها أيضا من الزبائن إبرازها. والموظفون الرافضون قد تعلق عقود عملهم.
وقالت نانسي بيشتيل التي تعمل في مستشفى متخصص في تولوز (جنوب غرب) ويشملها التلقيح الإلزامي “سبق أن استدعتني الإدارة، أجهل ماذا سأفعل لأنني أرفض اللقاح من جهة ولكنني قد أخسر عملي من جهة أخرى. إن وضعنا في حال مماثلة هو فخ لا يمكن احتماله”.
(أ ف ب)













