متابعة
طالب المكتب الاقليمي بالدريوش للنقابة الوطنية للفلاحين التابعة للاتحاد المغربي للشغل وزارة الفلاحة وكافة المتدخلين الانتباه للأوضاع المزرية التي يعيشها الفلاح الكادح بالاقليم من خلال دعمه وتعويض المتضررين من الطوارئ الصحية ومن الجفاف والفلاحين الذين تعرضت ممتلكاتهم للتلف جراء الحرائق وعلى رأسهم متضرري حريق غابة تفرسيت-افرني.
ذات التنظيم النقابي عبر في بيان صادر عن اجتماع عقده بحر الاسبوع المنصرم عن “رفضه المطلق لطريقة تفويت وتنزيل مشروع “إنتاج وتجميع وتسويق منتجات ومستلزمات تربية النحل” لأنه لا يحقق الأهداف المرجوة منه بتلك الطريقة، ولا يتماشى مع السياسات العامة في هذا الشأن، والقاضية بدعم التكتلات الكبرى لضمان استفادة قاعدة عريضة من المعنيين بالمشروع. ويطالب في هذا الصدد بالأخذ بمقترحات النسيج التعاوني ليوفر المشروع فرص شغل حقيقية، ويساهم في تحسين أوضاع النحالة وتجويد منتوجاتهم”.
بيان التنظيم النقابي لم يخلوا من انتقادات وجهها لمجلس جهة الشرق، حيث طالبه “بتعزيز حصة الاقليم من الدعم الموجه للتنظيمات الفلاحية المهنية والعمل على تكافئ الفرص والحد من التعامل الانتقائي القائم على الانتماء السياسي والجغرافي، مع تبسيط إجراءات ملفات طلب الدعم والعمل على تقريب الادارة الجهوية في هذا الصدد عبر خلق منصات الكترونية أو مكاتب قريبة لسحب الملفات وإيداعها للحد من معاناة التنقل”.
البيان تضمن مطالب أخرى منها إعادة النظر في معايير وطرق توزيع الشعير المدعم، لأنه لا يصل إلى قاعدة مهمة من الفلاحين المعنيين، وتعميم عمليات تلقيح الماشية ومراقبتها والتسريع من إنجاز مشروع سد عزيمان، وإنجاز سدود تلية لتخزين المياه والحفاظ على الفرشة المائية، والتسريع من فتح المديرية الاقليمية للفلاحة بالدريوش وتعزيز كل المصالح التابعة لوزارة الفلاحة بالموارد البشرية والمعدات اللوجيستية.














