وأكد المذكور، ان الشرطة لم تقم بأي إجراء ينقله من مكان إقامته بأحد الفنادق إلى مقرها من أجل الاستماع إليه أو التحقيق معه لكونه خرق قانون الطوارئ الصحية، في وقت أوضح فيه أن الشاطئ الذي تواجد به تابع لمشروع سياحي يقضي فيه عطلته وليس فضاء عموميا.
من جهة ثانية، قال مصدر مطلع، ان الشرطة حررت محضرا للعلالي أدى بموجبه غرامة تصالحية جزافية قدرها 300 درهم عن عدم أدائه للغرامة، وقد قامت جهات بتسريب وثيقة انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان العلالي قد نشر مجموعة من التدوينات على صفحته الشخصية بموقع انستغرام، يتهكم فيها على ناقلي خبر اعتقاله، قبل أن يقوم بحذفها.
إلى ذلك، فقد تسببت الصور المنتشرة للمنشط المشهور وطنيا وهو يمتطي فرسا على ضفاف الشاطئ، في ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما وأن المكان الذي تواجد فيه أغلقت السلطات شواطئه في إطار تدابير الوقاية من انتشار كوفيد19.
واستغرب معلقون على الصور، عن المعيار القانوني الذي تتعامل به السلطات مع المواطنين في إطار تنفيذها لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، معتبرين أن السماح لأطراف بالاستجمام في الشواطئ دون أخرى يحسس المواطنين بالتمييز، داعين إلى تطبيق القانون على الجميع دون منح امتيازات لطرف على حساب الآخرين.













