ناظوربريس
أثار ناشط جمعوي وموظف بجماعة بن الطيب، سعيد الزيزاوي، نقاشا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، عقب تدوينة تساءل فيها عن أسباب غياب الراية الأمازيغية في مختلف الدوريات الرياضية المنظمة بإقليم الدريوش.
وكتب الزيزاوي في تدوينته متسائلا عن تفسير هذا الغياب، في وقت تعرف فيه المنطقة تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية، خاصة خلال المناسبات الدينية والوطنية، وهو ما فتح باب التعليقات والتفاعل من طرف متابعين ونشطاء.
وفي هذا السياق، اعتبر أحد المعلقين أن “الجمعيات الموالية للسلطة آخر اهتمامها هو الأمازيغية”، في إشارة إلى ما وصفه بتراجع حضور الرمزية الثقافية الأمازيغية داخل بعض الأنشطة المحلية. فيما ذهب تعليق آخر إلى طرح تساؤل حول طبيعة الشراكات مع السلطات، متسائلا إن كانت هذه الشراكات قد تكون سببا في عدم رفع الشعار الأمازيغي خلال التظاهرات.
من جهته، رد “سعيد الزيزاوي” على أحد التعليقات بالقول إن “السلطة أنتجت مجتمعا مدنيا وفق مقاسها، صم بكم عمي، غير التصفيق”، في تعبير يحمل انتقادا لطبيعة العلاقة بين بعض الجمعيات والجهات الرسمية.
ويأتي هذا النقاش في سياق أوسع يرتبط بحضور الرموز الثقافية والهوياتية في الفضاء العام، خاصة بإقليم الدريوش الذي يعد جزءا من منطقة ذات امتداد أمازيغي تاريخي وثقافي. وبين من يعتبر الأمر مجرد اختيار تنظيمي، ومن يراه إقصاء غير مبرر، يبقى الموضوع مفتوحا أمام تفسيرات متعددة، في انتظار توضيحات من الجهات المنظمة لهذه الدوريات الرياضية.


![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_25-04-17_22-04-41-007-7j93f1fam89zlj84b32k43jz07skpiywyl7tkarun2v.jpg)









