ناظوربريس
يشهد إقليم الدريوش تقدما جديدا على مستوى البنية التحتية الطرقية، بعد التأشير رسميا على مشروع توسعة وتقوية الطريق الرابطة بين جماعة دار الكبداني مرورا بجماعة امجاو وصولا إلى الطريق الساحلي، على امتداد يبلغ حوالي 20 كيلومترا، في خطوة طال انتظارها من طرف ساكنة المنطقة ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع يأتي في إطار تعزيز شبكة الطرق وفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق الجبلية، إلى جانب تحسين ظروف التنقل والسلامة الطرقية، خاصة وأن هذا المقطع يعرف حركة متزايدة سواء من طرف السكان أو الزوار المتوجهين نحو الشريط الساحلي.
ومن المرتقب أن تنطلق الأشغال في القريب العاجل، بعد استكمال مختلف الإجراءات الإدارية والتقنية المرتبطة بالمشروع، وسط ارتياح كبير في صفوف الساكنة التي ظلت لسنوات تطالب بإصلاح هذا المحور الطرقي وتحسين وضعيته.
ويذكر أن عددا من المنتخبين المحليين، إلى جانب السلطة الإقليمية، سبق لهم أن ترافعوا في أكثر من مناسبة من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، بالنظر إلى أهميته التنموية والاقتصادية، ودوره في تسهيل الربط بين جماعات المنطقة والطريق الساحلي.
ويراهن متتبعون على أن يساهم هذا المشروع في إعطاء دفعة جديدة للتنمية المحلية، وتحسين جاذبية المنطقة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف توافد أعداد مهمة من الزوار على المناطق الساحلية التابعة للإقليم.

















