ناظوربريس
يواصل مصطفى الخلفيوي، الذي التحق بحزب الحركة الشعبية بعد مسار سياسي سابق ضمن حزب الأصالة والمعاصرة، تحركاته السياسية والميدانية بقبيلتي بني وليشك وأمطالسة، في سياق الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وخلال الفترة الأخيرة، كثف الخلفيوي من لقاءاته وزياراته لعدد من أعيان وفعاليات المنطقة، في وقت بدأت فيه ملامح دعم انتخابي تتشكل، وسط حديث عن مساندة عدد من المنتخبين والفاعلين الجمعويين له.
ويبرز في هذا السياق اسم عبد الله أوشن، الذي يعد من قيدومي السياسيين بالإقليم، حيث أعلن دعمه للخلفيوي، في خطوة من شأنها أن تعزز حضوره داخل المشهد الانتخابي المحلي، بالنظر إلى ما راكمه أوشن من تجربة وعلاقات سياسية واجتماعية بالمنطقة.
كما يحظى الخلفيوي، وفق معطيات متداولة في أوساط محلية، بدعم عائلي واسع، في وقت تتجه فيه عدد من العائلات والفعاليات إلى إعادة ترتيب مواقفها استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وقد ظهر مصطفى الخلفيوي، اليوم، خلال مراسيم جنازة أحد أعيان قبيلة بني وليشك، إلى جانب عبد الله أوشن، فضلا عن عدد من المنتخبين والأعيان والفعاليات المحلية، في مشهد يعكس الحضور المتزايد للخلفيوي ضمن الحركية السياسية التي تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في ظل بداية تشكل خريطة انتخابية جديدة بقبيلتي بني وليشك وأمطالسة، مع دخول عدد من الأسماء والفعاليات على خط الاستعداد للاستحقاقات التشريعية، وسط ترقب لما ستفرزه المرحلة المقبلة من تحالفات وتفاهمات.
وفي المقابل، تتداول أوساط محلية حديثا عن إمكانية لجوء بعض العائلات إلى ما يوصف بـ«التصويت العقابي» ضد عدد من المرشحين، وهي معطيات تبقى مرتبطة بالمواقف الانتخابية التي ستتبلور بشكل أكبر مع اقتراب موعد الاستحقاقات.
ويبدو أن مصطفى الخلفيوي يراهن على تجربته السياسية السابقة، وشبكة علاقاته بالمنطقة، إلى جانب الدعم الذي بدأ يحظى به من عدد من الأعيان والمنتخبين والفاعلين، لخوض الاستحقاقات المقبلة بحظوظ قوية.
ومع استمرار تحركات مختلف الأسماء، يترقب المتابعون للشأن السياسي بالإقليم مآلات هذه الدينامية، وما إذا كان الدعم الذي يحظى به الخلفيوي قادرا على تحويل حضوره الميداني إلى قوة انتخابية فعلية داخل قبيلتي بني وليشك وأمطالسة.













