ناظوربريس : سمير ل.
حل قبل لحظات من الآن في منزل القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة والمستشار البرلماني الحالي عن إقليم الدريوش “محمد مكنيف”، بعض من قيادات البام الإقليمية والجهوية من أجل الحسم في مسار الانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم الدريوش.
الإجتماع الطارئ يضم لحد كتابة هذه الأسطر كل من “مصطفى بنشعيب” رئيس المجلس الإقليمي للدريوش، و “محمد أوراغ” النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي، إضافة إلى “الحسين السعيدي” من ثمسمان.
وعن دوافع الإجتماع، يذكر مصدر مقرب من الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة لجريدة ناظور بريس، أن الأمين العام لحزب البام “عبد اللطيف وهبي” وبخ “محمد مكنيف” في اتصال هاتفي أجراه معه، وأوضح أن إمكانية الطرد من الحزب واردة جدا في حال تجاوز التزامات الحزب مع التحالف الحكومي.
وبالرغم من كون مكنيف وبنشعيب منتميان لحزب الأصالة والمعاصرة، لكنهما ظلا يستبيقان الزمن من أجل السعي نحو إفقاد المترشح باسم الحزب ” مصطفى الخلفيوي” لمقعده في البرلمان، وذلك تصفية لحسابات شخصية بينهما. وسبق لرئيس مجلس جهة الشرق “عبد النبي بيوي” أن حاول ثني مكيف و بنعشيب عن ذلك لكنه فشل وحذره من تدخل الأمين العام “وهبي”.
نفس المصدر يضيف أن مكنيف حاول جاهدا في انتخابات 8 شتنبر الماضية إفشال الخلفيوي من الظفر بمقعد بمجلس النواب، لكن نفوذ الخلفيوي كان أكبر بكثير حيث نال الرتبة الثالثة قبل أن تسقطه المحكمة الدستورية في الخامس من يوليوز الماضي.
ويتنظر في هذا الاجتماع أن يقرر مكنيف ومن معه إما دعم الخلفيوي وبالتالي تفادي الصراع مع وهبي خصوصا والمكانة الهامة والاستثنائية التي يظفر بها الخلفيوي عند وهبي، أو دعم أحد المترشحين الآخرين وبالتالي فتح باب جهنم على مكنيف، أو اتخاذ موقف محايد وهو ما تتوقعه مصادرنا.
في انتظار ما سيسفر عنه هذا الإجتماع، حيث ستكون نتائجه مرفقة بكواليس تشكيل المجلس الإقليمي برئاسة مصطفى بنشعيب، وعلاقة الجهات غير المنتخبة ومكنيف في التشكيل، خطوة بخطوة.












