ناظوربريس:متابعة
تفاجأ عدد من الساكنة بإقامة مقهى عشوائي بالقصب قبالة مساكنهم بشاطئ السواني بالمنطقة المسماة ( بادو ) جماعة اتروكوت من طرف شخصين لتتقدم الساكنة بشكاية لقائد المنطقة و الذي تنقل للمكان و وقف على الأمر الواقع و أمر صاحب الكشك بإخلاء المكان، و نصح القائد الورثة بتقديم طلب لاستغلال المنطقة لابعاد الغرباء عنها , تم بالفعل الأمر حيث تكفل أحد ممثلي الورثة و الذين يبلغ عددهم 130 شخصا و تقدم بالطلب للمدير الاقليمي للتجهيز تحت اشراف القائد بتاريخ 30 يونيو 2022.
أمام هذه الوضعية التي راسل فيها الورثة بداية القائد و رئيس الدائرة و عامل اقليم الدريوش و مدير التجهيز ..لكن الأمر بقي دون تغيير يذكر و المحتل بقي يستغل المكان ليومنا هذا بل و زاد توسعا على الجانبين ، مع اقتناع الورثة بالمؤامرة المدبرة في الخفاء التجأ الورثة لمراسلة السلطات العليا و ديوان المظالم لإيفاد لجنة مركزية للتحري و التدقيق في موضوع الشكاية و انصاف أصحاب الحق , خاصة و أن الشاطئ أصبح حاليا مرتعا لتجار المخدرات و المسكرات و متعاطي الشيشة و الخمر بأنواعها مما حول المنطقة خاصة أرض الورثة المعلومة كما تبينه الصور إلى مزبلة تحوي ما لذ و طاب من قنينات الخمر و النفايات الصلبة .. ناهيك عن السهرات الماجنة التي تستمر إلى الصباح على أعين أعوان السلطة.
إن إقدام هؤلاء الغرباء الذين لا علاقة لهم بالمنطقة لاستغلال شاطئ ” بادو ” يعتبر ظلما و عدوانا , فكان بالأحرى أن يستغله الورثة الشرعيون أصحاب الأرض الذين يعدون بالعشرات و منهم من يتوفر على شواهد عليا و يعاني البطالة بدل إقدام غرباء لتلويث المحيط بعادات دخيلة سلبية لا علاقة لها بالحشمة و الوقار الذي هو جزء من أخلاق ساكنة السواني عامة و’ بادو’ خاصة إن تنصيب مخيم عشوائي يبيع الفضيلة و يحصد الرذيلة لهو بصمة عار في جبين سلطات المنطقة التي تشجع على هذا النوع من الاستهتار و احتلال الملك العام ..

























