سمير أجناو يكتب.. إذا كان هذا الشيخ معتدلا فحتى الشيطان -مناضل-!!!.

bt5 ديسمبر 2020Last Update :
سمير أجناو يكتب.. إذا كان هذا الشيخ معتدلا فحتى الشيطان -مناضل-!!!.

بقلم سمير أجناو

ليس من عادتي ان اعقب على تصريحات الشيوخ لاني أعتبرهم ضحايا ل-تغليب النقل على العقل- لكن التصريح الذي أدلى به شيخ ورياغلي أثناء جوابه على سؤال طرحه عليه احد المتابعين حول جواز الترحم على ماردونا يستحق مني هذا الرد المتواضع.

سئل الشيخ الذي يبدو من لكنة كلامه انه من نواحي الحسيمة عن رأيه في جواز الترحم على ماردونا فأجاب قائلا-لا تقل ماردونا قل مرضهم فلا يجوز الترحم على هذا النجس-.
والحق أنني لم أكن اعرف بان الاسطورة الراحل -مرض- لقد كنت اعتبره بشرا كغيره من البشر حتى أخبرنا شيخنا الفاضل ان ماردنا ليس إنسانا بل هو -مرض-!.

هنا أسئل فضيلته ماحكم الاسلام بمن يستهزؤون بخلق الله ؟..فاذا كنت تسخر من ماردونا وتعتبره مرضا وليس إنسانا فانت تسخر من صنع الله الذي اتقن كل شيئ وعليك بتذكر قصة سيدنا نوح عندما مر على كلب اجرب- فقال ما هذا الكلب فقال له الكلب يا نوح هكذا خلقني ربي فان استطعت ان تغير صورتي باحسن من هذه الصورة فافعل؟.

من الذي أخبرك أيها الشيخ الحزاق بان ماردونا نجس هل إعتلاك ولم يغتسل من الجنابة، ام تعلم ما في الصدور أم لديك سلم تصعد به الى ماوراء الطبيعة لاستراق السمع والاتيان باخبار الغيبيات ثم ماذا عن مصير باقي العباقرة من الكفار الذي كرسوا حياتهم لخدمة العالم ألا يستحقون الرحمة جزاء وفاقا على ما أسدوه لك من خدمات هل كان بامكانك ايها الشيخ الثرثار ان تصرخ في الميكروفون لو لم يخترعه لك الكفار فجميع الضروريات والكماليات التي تتمتع بها اليوم هم من قاموا باختراعها ،منبه الساعة الذي يوقظك لصلاة الفجر هم من اخترعوه وموس الحلاقة الذي تستخدمه لحلق الشارب هم من ابتكروه والسيارة التي تنتقل على متنها بين المدن هم من صنعوها وورق الحمام الذي تستخدمه للتخلص من الفضلات هم من صدروه اليك حتى الفياغرا التي تجعل منك فحلا على الفراش فانهم اول من جربوا مفعولها على الفئران ولو لا الكفار ما كنت لتعلم ما الضوأ وما الهاتف النقال ولو لا هم من اخترعوا الصابون لما كان لديك الوقت للتهجم على النصارى ولكنت الان -تختش- في عورتك بسبب الحكة الناتجة عن قلة النظافة ولو لم يبتكروا لك المقص لكان شعرك كشعر اللاما ولمعلوماتك فان هذا الحيوان حين يشعر بالخطر يبدأ بالبصق في وجه عدوه! ،هل ضمنت الجنة لنفسك حتى تحرمها على الاخرين أم تظن نفسك أحد المبشرين بالجنة رغم انك غير مذكور على قائمة المبشرين العشر الذين وردت أسماؤهم في كتب التراث،دع الخلق للخالق أيها الغبي فالعالم الذي نعيش فيه توجد به الالاف الديانات وكل طائفة تقدس دينها وتنظر اليه على أنه هو الدين الصحيح وحين تصرخ علينا مدعيا امتلاك الحقيقة تذكر ان الصدفة هي التي جاءت بك الى بني ورياغل وأن الغزو الاسلامي الذي دشنه عقبة بن نافع في شمال افريقيا هو من ارغم اجدادك على الدخول في الاسلام خوفا على أنفسهم من ضربات السيوف تذكر ايضا أن عدد سكان المعمور يتجاوز 7 ملايير نسمة وأن عدد المسلمين لا يتجاوز المليار مسلم، تذكر أن من نشأ في حضن مسيحي يصعب عليه تغيير الديانة ولو اراد الله ان يجعل منه مسلما لجاء به في اسرة مسلمة تذكر وانت تخطب او تحزق ان لا احد يختار ديانته وان الابوين هم الذين يُمسحون اطفالهم او يهودونهم او يؤسلمونهم حسب الظروف ولو قدر لك أن تكون مسيحيا لفعلت اكثر مما فعله ماردونا ليس في الرياضة طبعا وإنما في السكر وإدمان المخدرات ولو كتب عليك أن تولد في كولومبيا وقادتك الظروف الى تذوق الكوكاكين لما تخلصت منها ابدا ولكنت الان تهرول بين الشوارع والازقة بحثا عن الجرعة التي ستحصل عنها باية وسيلة حتى لو تطلب ذلك الركوب عليك، تذكر وأنت تصرخ مطيرا اللعاب أنه لو قدر لك ان تكون مسيحيا لوشمت ذراعيك ولوضعت البرسينغ في فمك و الاقراط في مكان اللحية، تذكر اننا نحيا باختلاف الثقافات وان الكمال لله وحده وانه ليس من حق اي كان من كان ان يصدر احكامه باسم الخالق فحتى عصر الخلافة شابته شوائب وعرف أعظم الفتن تم طمس بعضها ومازال البعض الاخر مدونا في كتب التاريخ،تذكر ان الخليفة عمر مات مطعونا وهو يستدير لاقامة الصلاة وتم اغتيال الخليفة عثمان بعد ان اتهموه بمحاباة اقاربه وقتل علي بطريقة وحشية وكانوا يخططون لاغتيال ابو بكر فأنجاه الله من شرهم ،لا تنسى الصراع السياسي بين السنة والشيعة والبطش الذي لحق برواد المذاهب الاربعة على يد الخليفة المامون وغيره وما يعج به صحيح البخاري من أحاديث تسيئ الى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ،لا تنسى ان الشيطان الذي -قولب-ادم قارد على أن-يوقولب-جميع البشر بما فيهم أنت والله اعلم هو لي قولبك حتى خريتي ذلك التصريح في حق ميت يوجد الان بين يدي الله تعالى .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News