ناظوربريس
أصدر “عبدالحق الفحصي” المعتقل عن حراك الريف، بيان له تفاعلا مع الأحداث التي تتسارع عليهم حسب تعبيره حيث صرك أنه لم يعودوا يفهمون الكثير من هذه الاحداث، خاصة تعامل الحراكيين مع المعتقلين وعائلاتهم مشيرا الى أنهم يجدون البعض يخص باهتمام لا مثيل له والبعض الآخر كأنه ضبط يسرق خيرات الريف، مؤكدا أنهم اكثر المعتقلين الذي يشتكون من الإقصاء من المساندة المعنوية والدعم المادي والتضامن نظرا الى كون سبب الاعتقال هو نفسه بالنسبة للجميع.
وقد أكد الفحصي أنهم منذ إعتقالهم وهم يدخلون في اضرابات طعامية ويتعرضون لمعاملة حيوانية حسب تعبيره في حين لا يعير الحراكيين أي اهتمام لدرجة أنهم تأقلموا مع الوضع وأصبحوا لا يخبرون عائلاتهم بويلات ما يعيشونه لأنهم حسب الفحصي، على يقين أنهم مجرد معتقلين من الدرجة الثانية أو الثالثة أو قد لا يكونون مصنفين حتى.
وصرح ذات المتحدث أن بعض المعتقلين يفكرون في الانتحار عندما يعلمون أنهم مجرد إسم يتذكرونه عند عدهم باعتبارهم أرقام،وليس معتقلين يؤدون ضريبة الانتماء للريف والمطالبة بحقوقهم مثل باقي معتقلي الحراك، حسب المتحدث مضيفا أنه ورغم ادعائكم الزائف أنهم سواسية عندكم لكن الحقيقة تظهر في تفاعلهم مع بياناتهم ومستجداتهم عكس الاخرين
وفي لاأخيراوجه الفحصي رسالة لنشطاء حراك الريف وبأوروبا كما في الريف قد نكون نعاني الويلات جراء معاملة المخزن لنهم












