ناظوربريس
تشهد مدينة بن طيب خلال الأيام الأخيرة دينامية سياسية لافتة، حيث بات حزب الاستقلال بقيادة البرلماني عبد المنعم الفتاحي وجهة مفضلة لعدد من الفاعلين السياسيين المحليين، خاصة من بين صفوف الحركة الشعبية. ويعزى هذا التحول إلى الأداء البارز الذي بصم عليه الفتاحي خلال ولايته البرلمانية القصيرة، لاسيما في مجال البنية التحتية، بعد نجاحه في الترافع من أجل إعادة تعبيد العديد من الطرق الحيوية بالإقليم، وهو ما لقي استحسانا واسعا لدى الساكنة والمنتخبين.
ويؤكد متابعون أن هذه الدينامية التي أطلقها الفتاحي ساهمت في إعادة الثقة في العمل السياسي الجاد، وهو ما انعكس في التحاق عدد من الوجوه البارزة من بن الطيب بحزب الاستقلال في أفق الإعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وترتيب المشهد السياسي محليا على أسس جديدة قائمة على الكفاءة والعمل الميداني بدل الولاءات الظرفية.
وسجل مراقبون أن العديد من المنتخبين والنخب المحلية على مستوى إقليم الدريوش أبدوا اهتمامهم الواضح بالانضمام لحزب الاستقلال، وذلك لما يتوفر عليه الحزب من فريق منسجم وفاعل يشتغل بتنسيق دائم على قضايا التنمية المحلية، وهو عنصر تفتقر إليه أغلب التعبيرات السياسية بالإقليم، التي غالبا ما تغيب عن المشهد طيلة مدة الولاية ولا تظهر إلا مع اقتراب موعد الانتخابات.
في ظل هذه الدينامية، يبدو أن حزب الاستقلال بقيادة الفتاحي سيعيد رسم الخريطة السياسية ببن الطيب والدريوش عموما، عبر نهجه الدائم لسياسة القرب والإنصات والانفتاح على الكفاءات، وهو ما قد يمنحه نقاط قوة إضافية في معركته المقبلة داخل المجالس المنتخبة.

![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_25-07-23_17-34-36-077-7kjwm4n7t8a6dfc5o5nyn8x660zjp9vy64wmco6pphz.jpg)










