ملتقى حسن بنعقية الأول للأدب الأمازيغي

bt24 أبريل 2022Last Update :
ملتقى حسن بنعقية الأول للأدب الأمازيغي

 

ناظوربريس:أنس اوحادوش

نظمت كل من جمعية الكتاب الأمازيغي وجمعية أمزيان ملتقى حسن بنعقية للأجب الأمازيغي، تحت شعار: حسن بنعقية، رجل الأدب الأمازيغي وذلك ليلة السبت 23 أبريل 2022 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف. هذا الملتقى الذي تزامن مع اليوم العالمي للكتاب، اختار شخصية فيه المنظمون الوقوف عند شخصية حسن بنعقية، عرفانا لما قدمه للأمازيغية في المجال الفكري والأدبي والثقافي…

ابتدأت الندوة بدقيقة صمت ترحما على روح المرحوم حسن بنعقية، بعد ذلك، افتتح مسير الملتقى، عبد الواحد حنو، كلمته بالترحيب بالضيوف وتقديم حيثيات تنظيم هذا الملتقى الأدبي، قبل أن يقدم للحاضرين بعض أهداف جمعية الكتاب الأمازيغية التي تعد مولودا جديدا ينضاف إلى الساحة الجمعوية الأمازيغية، وهذا الملتقى في دورته الأولى هو باكورة أنشطتها الثقافية.

بعد ذلك، تقدمت الشاعرة حياة بوترفاس بسرد مجمل أعمال حسن بنعقية، المكتوبة بالفرنسية وكذا المكتوبة بالأمازيغية. ثم تناول الأستاذ بودهان الكلمة ليتحدث عن حسن بنعقية مقدما نبذة عن سيرته العلمية والأدبية والنضالية.

وقد أطلع الأستاذ بودهان الحاضرين على جملة من الأمور التي كانوا يجهلونها عن المرحوم بنعقية، خصوصا وأنهما جمعتهما تجارب كثيرة ليس فقط في الكتابة والفكر، بينما أيضا في النضال والحياة.

الملتقى عرف حضورميلود ومحمد، أخوي المرحوم حسن بنعقية، إذ تناول ميلود بنعقية الكلمة وتحدث باقتضاب عن سيرة أخيه منذ أن كان طفلا، وكيف أن التفوق والجد في العمل سمات رافقته على طول نشأته.

في مداخلته، تحدث الكاتب والسيناريست محمد بوزكو عن ندرة إصدار الكتب المكتوبة بالأمازيغية في شتى أصناف الأدب، وأن الثلاثة عقود التي مرت على صدور أول كتاب بأمازيغية الريف، لم يتحقق فيها تراكم كبير. هذا من حيث الكم، أما من حيث الشكل، فقد أشار بوزكو ضرورة وجود لجان علمية تقوم بدور التنقيح وتقويم اللغة حتى ننتج أدبا يليق أن يقرأه المتلقي، خصوصا وأن الأمازيغية الآن قطعت أشواطا مهمة. وقد أشاد محمد بوزكو بتأسيس جمعية الكتاب الأمازيغي التي وإن جاء تأسيسها متأخرا، فهي ستلعب دورا مهما في الإسهام في تطوير الكتابة بالأمازيغية.

من جهته، تحدث الأستاذ عبد المجيد بنحمادي عن مجموعة من الأفكار التي وردت في كتابات حسن بنعقية حول الأدب الأمازيغي، من قبل الانفتاح على تيمات مختلفة في الكتابة الأدبية، وعدم البقاء حبيسي النهج النضالي في الكتابة، بالاضافة إلى أمور أخرى تتعلق بعلامات التنقيط، وكيفية التعامل مع إشكالية المصطلح الدخيل… وقد وضح عبد المجيد بنحمادي كيف توفق حسن بنعقية في تطبيق أفكاره على مستوى الإبداعات التي كتبها بالأمازيغية وبالخط اللاتيني.

جدير بالذكر أن هذا الملتقى عرف حضورا مكثفا ونوعيا، من أساتذة جامعيين وأطر تربوية وفنانين ومبدعين وطلبة وباحثين، بالإضافة إلى العديد من أصدقاء المرحوم حسن بنعقية وطلبته وزملائه.

وبعد إغناء النقاش بمداخلات الحضور وتفاعل الأساتذة معها، تم توزيع الشواهد التقديرية على الأساتذة المتدخلين، ليسدل الستار عن الدورة الأولى لهذا الملتقى الأدبي، ويضرب موعد الدورة الثانية في السنة المقبلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News