ناظوربريس:متابعة
تشهد الساحة التجارية بميناء بني أنصار حالة من الغليان وسط عدد من المستثمرين والمستوردين، الذين عبروا عن استيائهم الشديد من الطريقة التي تدار بها الملفات داخل المصلحة البيطرية التابعة للميناء، متهمين رئيسها بـ”الانتقائية في التعامل مع الملفات” و”التأخر غير المبرر في معالجة عدد من الإجراءات الإدارية”.
وبحسب تصريحات متطابقة من مهنيي القطاع، فإن المشرف كثيرا ما يتغيب عن مقر عمله بدعوى “القيام بمهام خارجية”، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على مصالح المستوردين، ويؤدي إلى تأخيرات مكلفة في الإفراج عن السلع والبضائع، خاصة تلك الخاضعة للمراقبة البيطرية.
وأشار المتضررون إلى ما وصفوه بـ”التمييز في التعامل بين الملفات”، حيث تُعطى الأولوية لبعض الملفات على حساب أخرى دون مبررات واضحة، وهو ما اعتبروه ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص ومساواة المستثمرين أمام الإدارة.
وطالب المهنيون الجهات الوصية، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) ووزارة الفلاحة، بفتح تحقيق نزيه وعاجل في هذه الادعاءات، ومراجعة أساليب التسيير داخل المصلحة البيطرية، بهدف ضمان الشفافية وحماية مناخ الاستثمار بالإقليم.

![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_25-07-10_15-36-42-707-7kdkvq0p0ry67u7adsn3xz4uw7nzcdo6mgjg83lmkpj.jpg)










