ناظور بريس
تم صبيحة اليوم السبت 27 فبراير 2021، تنفيذ وقفة احتجاجية إنذارية بدعوة من الإتحاد المغربي للشغل بالدريوش، و بمشاركة مختلف الهيئات و التنظيمات الجماهيرية الديموقراطية بالإقليم، في مقدمتها تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إلى جانب تنسيقية الدريوش لحاملي الشهادات المعطلين، و الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين، و بحضور باقي الضمائر الحرة و المناضلة الغيورة على المنطقة.
الوقفة كما تم الترتيب لها، انطلقت بالساحة الأمامية بمحاذاة المستشفى الإقليمي بالدريوش، رفعت خلالها شعارات منددة بالوضع الكارثي على مستوى قطاع الصحة بالإقليم، و الوضع الإجتماعي و الكساد الإقتصادي الذي يشهده الإقليم بصفة عامة، خصوصا مع غياب فرص الشغل و حلول من أجل تنمية حقيقية بالإقليم.
و في كلمة لممثل النقابة العمالية أكد من خلالها بخطورة الوضعية و المعاناة المستمرة للساكنة و التي ما فتئت تتفاقم بسبب غياب إرادة حقيقية في فتح المستشفى الإقليمي و مستشفى القرب بميضار، إلى جانب غياب الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي ببن طيب، كما اعتبر أن منتخبي الإقليم و الساكنة جزء من المشكل بسبب عدم ترافعهم الجدي حول مطالب الساكنة.
و في نفس السياق، استغرب المتحدث عن الأسباب التي جعلت من الوزارة ألا تبرمج زيارة للنقط الإستشفائية بالإقليم إسوة بباقي مناطق الجهة، في البرنامج الذي أعلنت عنه وزارة الصحة بحر هذا الأسبوع المنصرم، مؤكدين أن التملص من الوعود سيؤجج الوضعية الإحتجاجية، حيث أكد عزمه الخوض في إغلاق و إضراب شامل بالإقليم للضغط من أجل تحقيق المطالب.
حري بالذكر أن وزير الصحة السيد آيت الطالب قام بزيارة تفقدية للمراكز الإستشفائية بالجهة الشرقية يومي 26 و 27 من الشهر الجاري، في كل من إقاليم : كرسيف، تاوريرت، الناظور، بركان و وجدة، و ذلك في اليوم الأول، إضافة لإقليمي فكيك و جرادة في اليوم الثاني، حسب البرنامج المعلن عنه، مما نتج عنه سخط عارم على مواقع التواصل الإجتماعي بسبب إقصاء إقليم الدريوش من البرنامج.


















































